مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٧٤ - من سورة الكهف
عن غيرهنّ لمكانهنّ من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
و فضّل اللّه الصلاة في مسجد النبي ٦ بألف صلاة على سائر المساجد الا المسجد الذي ابتناه ابراهيم النبي (صلى اللّه عليه و آله) بمكة لمكان رسول اللّه ٦ و فضله، و علّم رسول اللّه ٦ الناس الصلوات فقال قولوا: اللّهم صلّ على محمد و آل محمد كما صلّيت على إبراهيم، و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، فحقنا على كلّ مسلم أن يصلّي علينا مع الصلاة فريضة واجبة، من اللّه و أحلّ اللّه لرسوله الغنيمة و أحلّها لنا و حرّم الصدقات عليه و حرّمها علينا كرامة أكرمنا اللّه و فضيلة فضّلنا اللّه بها [١]
. ١٣- فرات قال: حدّثنا عبيد بن كثير معنعنا عن الحسن بن علي بن أبي طالب ٧، قال شهدت مع أبي عند عمر بن الخطّاب و عنده كعب الأحبار و كان رجلا قد قرأ التوراة و كتب الأنبياء فقال له عمر يا كعب من كان أعلم بني إسرائيل بعد موسى قال كان أعلم بني اسرائيل بعد موسى يوشع بن نون، و كان وصيّ موسى ٧ من بعده و كذلك كلّ نبيّ خلا من قبل موسى و من بعده، كان له وصي يقوم في امته من بعده.
فقال له عمر فمن وصيّ نبينا (صلى اللّه عليه و سلّم) و عالمنا أبو بكر قال و عليّ ٧ ساكت لا يتكلّم فقال كعب مهلا يا عمر السكوت عن هذا أفضل كان أبو بكر رجلا حظي بالصلاح فقدّمه المسلمون لصلاحه و لم يكن بوصيّ فان موسى لمّا توفي أوصى إلى يوشع بن نون فقبله طائفة من بني إسرائيل و أنكرت فضله طائفة، فهي الّتي ذكرت في
____________
[١] تفسير فرات: ٥٦- ٥٧.