مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٤ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
بلى و لكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة، و لئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك، فلو كنت إذ فعلت شرا قلت خيرا كنت كما قال اللّه عز و جل: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً»، و لكنك كما قال: «بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ» [١]
. ٢٢- روى عبد اللّه بن شداد عن أبيه و أبو يعلى الموصلي في المسند عن ثابت البناني عن أنس و عبد اللّه بن شيبة عن أبيه أنه دعى النبي (صلى اللّه عليه و آله) الى صلاة و الحسن متعلق به، فوضعه النبي (صلى اللّه عليه و آله) مقابل جنبه و صلّى، فلما سجد أطال السجود، فرفعت رأسي من بين القوم فاذا الحسن على كتف رسول اللّه فلما سلّم ٧ قال له القوم: يا رسول اللّه لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها كأنما يوحى إليك فقال ٧ لم يوح إليّ و لكن ابني كان على كتفي فكرهت أن أعجله حتى نزل [٢]
. ٢٣- عن ابي قتادة أن النبي ٧ قبل الحسن و هو يصلي
. ٢٤- عن الخدري أن الحسن ٧ جاء و النبي (صلى اللّه عليه و آله) يصلي فأخذ بعنقه و هو جالس فقام النبيّ ٧ و أنه ليمسك بيديه حتى ركع [٣]
. ٢٥- فضائل عبد الملك قال أبو هريرة: كان النبي يقبل الحسن فقال الأقرع بن حابس أن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم، فقال: من لا يرحم لا يرحم [٤]
.
[١] المناقب: ٢/ ١٦٠.
[٢] المناقب: ٢/ ١٦٠.
[٣] المناقب: ٢/ ١٦١.
[٤] المناقب: ٢/ ١٦١.