مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٢٦ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
بالطاعات و البرّ و تبرأت من الدنيا و حبّها و أطعنا اللّه في جميع فرائضه و آمنّا بوحدانيته و صدقنا برسوله.
عنه، بهذا الاسناد قال الحسن بن عليّ ٨ في قوله تعالى فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ، قال: صور اللّه عزّ و جلّ عليّ بن أبي طالب في ظهر أبي طالب على صورة محمد، فكان علي بن أبي طالب اشبه الناس برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و كان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة و كنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى [١]
. ١٦- عنه، عن محمد بن سيرين، أنّ عليا ٧، قال لابنه الحسن: اجمع الناس فأجمعوا فأقبل و خطب الناس، فحمد اللّه و أثنى عليه، و تشهد ثمّ قال أيها الناس إن اللّه اختارنا لنفسه و ارتضانا لدينه و اصطفانا على خلقه و أنزل علينا كتابه و وحيه و أيم اللّه لا ينقصنا أحد من حقّنا شيئا الّا انتقصه اللّه من حقه، في عاجل دنياه و آخرته، و لا يكون علينا دولة إلّا كانت لنا العاقبة و لتعلمنّ نبأه بعد حين ثم نزل فجمع بالناس و بلّغ اباه، فقبّل بين عينيه، ثمّ قال بأبي و امّي ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم [٢]
. ١٧- عنه، عن المنهال بن عمرو أنّ معاوية سأل الحسن ٧ أن يصعد المنبر و ينتسب فصعد فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال أيها الناس، من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فسأبيّن له نفسي، بلدى مكّة و منى و أنا ابن المروة و الصفا، و أنا ابن النبيّ المصطفى، و أنا ابن من علا الجبال الرّواسي و أنا ابن من كسا محاسن وجهه الحيا أنا ابن فاطمة سيّدة النساء، انا ابن قليلات العيوب نقيات الجيوب و أذن المؤذن.
[١] المناقب: ٢/ ١٤٤.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥١.