مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٤٤ - - ٧٣- باب شهادته
قبل أن لا تسألني، قال: ما اسالك شيئا حتّى يعافيك اللّه، قال: فخرجنا من عنده، ثم عدت إليه من غد و قد أخذ في السوق فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان صاحبي الّذي أظنّ، فاللّه أشدّ له نقمة و إن لم يكنه فما أحبّ أن تقتل بي بريئا [١]
. ٤٧- عنه، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر الخزاز، أنبأنا أحمد بن المعروف الخشاب، أنبأنا الحسين ابن القهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا موسى ابن إسماعيل أنبأنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال الحسن للحسين: اني قد سقيت السمّ غير مرّة و اني لم اسق مثل هذه، اني لأضع كبدي، قال: فقال: من فعل ذلك بك؟ قال: لم؟
لتقتله؟ ما كنت لاخبرك.
قال و أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر، حدّثني عبد اللّه بن جعفر، عن أمّ بكر بنت المسور، قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا كلّ ذلك يفلت منه حتى كان المرّة الآخرة التي مات فيها فانه كان يختلف كبده، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه نوح شهرا.
قال و أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، عن عبد اللّه بن حسن قال: كان الحسن بن علي رجلا كثير النكاح للنساء و كنّ قلّ ما يحظن عنده و كان قلّ امرأة يتزوجها إلا احبته و ضنت به، فيقال: انه كان سقي ثمّ أفلت، ثم سقي فافلت ثم كانت الآخرة التي توفي فيها.
[١] ترجمة الإمام الحسن: ٢٠٧.