مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣٤٤ - ٥٤- باب ما جرى بينه
أحبّهم من امتي كهاتين يعني السبابتين، و لو شئت لقلت هاتين يعني السبابة و الوسطى، إحداهما تفضل على الاخرى، أبشر يا سفيان فان الدنيا تسع البرّ و الفاجر حتى يبعث اللّه امام الحقّ من آل محمد (صلى اللّه عليه و آله).
هذا لفظ أبي عبيد [١].
و في حديث محمد بن الحسين، و علي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) إلا في ذكر معاوية فقط.
قال: و سار معاوية حتى نزل النخيلة و جمع الناس بها فخطبهم قبل أن يدخل الكوفة خطبة طويلة لم ينقلها أحد من الرواة تامة، و جاءت مقطعة في الحديث و سنذكر ما انتهى إلينا من ذلك
. ١٩- عنه، حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار قال: حدّثني أحمد بن بشر عن الفضل بن الحسن و عيسى بن مهران، قالوا: حدّثنا علي بن الجعد قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: خطب معاوية حين بويع له فقال:
ما اختلفت امة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقّها، ثم إنه انتبه فندم، فقال: إلا هذه الامة فإنها و إنها [٢]
. ٢٠- عنه، حدثني أبو عبيد قال: حدثني الفضل المصريّ قال: حدّثنا يحيى بن معين قال: حدثنا أبو اسامة عن مجالد عن الشعبي بهذا. حدثني عليّ بن العباس المقانعي قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الزهري، قال: حدثنا حسن بن الحسين عن عمرو بن ثابت عن أبي اسحاق قال:
[١] مقاتل آل أبي طالب: ٤٣- ٤٤.
[٢] مقاتل آل ابي طالب: ٤٥.