مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٤٣ - - ٤٧- باب رطب الجنة
٧ فقال هنيئا مريئا يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزهراء ٣ و قال لها: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء، ثم أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم عليّ ٧ و قال: هنيئا مريئا لك يا علي.
ثم ناول عليّا رطبة اخرى و النبي ٦ يقول له:
هنيئا مريئا لك يا علي ثم وثب النبي (صلى اللّه عليه و آله) قائما ثم جلس ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى.
فقالت فاطمة يا أبه! لقد رأيت اليوم منك عجبا فقال: يا فاطمة أمّا الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين، و قلت له: هنيئا يا حسين، فانّي سمعت ميكائيل و اسرافيل يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت أيضا موافقا لهما في القول ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن فسمعت جبرئيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن، فقلت: أنا موافقا لهما في القول، ثم أخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان و هنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة، فقلت موافقا لهنّ بالقول.
و لما أخذت الرابعة فوضعتها في فم عليّ سمعت النداء من قبل الحقّ سبحانه و تعالى يقول هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول اللّه عز و جلّ ثم ناولت عليا رطبة اخرى ثم اخرى و أنا أسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا عليّ ثم قمت إجلالا لربّ العزّة جلّ جلاله، فسمعته يقول: يا محمد و عزّتي و جلالي، لو ناولت عليا من