مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١١٣ - - ٧- باب دلائله
حدثنا ابراهيم بن سعد، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: أخبرني ثقيف البكاء، قال: رأيت الحسن بن علي عند منصرفه من معاوية و قد دخل عليه حجر بن عدي فقال السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، فقال مه ما كنت مذلّهم بل أنا معزّ المؤمنين و انما أردت البقاء عليهم ثم ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا بظهر الكوفة و قد خرج الى دمشق و مصر حتى رأيت عمرو بن العاص بمصر و معاوية بدمشق و قال لو شئت نزعتهما و لكن هاه هاه مضى محمد على منهاج، و عليّ على منهاج، فأنا اخالفهما لا كان ذلك مني.
٩- قال أبو جعفر، حدثنا أبو محمد سفيان عن أبيه، عن الأعمش عن ابراهيم بن منصور، قال رأيت الحسن بن علي و قد خرج مع قوم يستسقون، فقال للناس: انما احبّ إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ، فقالوا يا ابن رسول اللّه ما أحببت، فقال على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا بالثلاثة، قال و رأيناه يأخذ الكواكب من السماء ثم يرسلها فتطير كما تطير العصافير الى مواضعها [١]
. ١٠- أبو جعفر، حدثنا أبو محمد سفيان، قال: حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال حدثنا ابن موسى، قال: حدثنا قبيصة بن اياس قال: كنت مع الحسن بن علي و هو صائم و نحن نسير معه الى الشام و ليس معه زاد و لا ماء و لا شيء إلا ما هو راكب عليه، فلما أن غاب الشفق و صلى العشاء فتحت أبواب السماء و علقت فيها قناديل و نزلت الملائكة و معهم الموائد و الفواكه و طسوت و أباريق فنصبت الموائد و نحن سبعون رجلا فأكلنا من كلّ حارّ و بارد، حتى امتلأنا ثم رفعت على هيأتها لم تنقص [٢]
.
[١] دلائل الإمامة: ٦٤.
[٢] دلائل الإمامة: ٦٥.