مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١١٤ - - ٧- باب دلائله
١١- أبو جعفر، حدثنا أبو محمد سفيان عن ابيه عن الأعمش عن عبد اللّه بن مجاهد عن الأشعث، قال: كنت مع الحسن بن علي حين حوصر عثمان في الدار و أرسله أبوه ليدخل إليه الماء فقال لي الساعة يدخل إليه من يقتله فانه لا يمسي فكان كذلك حتى قتل في يومه و ما أمسى، قال أبو جعفر و حدثنا سفيان عن أبيه عن الأعمش قال: قال محمد بن صالح رأيت الحسن بن علي يوم الدار و هو يقول: أنا أعلم من يقتل عثمان و سمّى القاتل قبل أن يقتل عثمان باربعة أيام و كان أهل الدار يسمونه الكاهن [١]
. ١٢- أبو جعفر، حدثنا سفيان عن أبيه عن الأعمش عن أبي بريدة عن محمد بن حجارة، قال: رأيت الحسن بن علي و قد مرت به صريمة من الظباء فصاح بهن فأجابته كلها بالتلبية حتى أتت بين يديه، فقلنا يا ابن رسول اللّه هذا وحش فأرنا آية من السماء، فأومأ نحو السماء ففتحت الأبواب و نزل نور أحاط بدور المدينة، فنزلت الدور حتى كادت أن تخرب، فقلنا ردّها يا ابن رسول اللّه، فقال نحن الأولون و الآخرون و نحن الآمرون و نحن النور ننور الروحانيين بنور اللّه و نروّحهم بروحه فينا مسكنه والينا معدنه الآخر منا كالأول و الأول منا كالآخر [٢]
. ١٣- أبو جعفر، حدثنا أبو محمد سفيان، عن أبيه عن الأعمش، عن مورق، عن جابر قال: قلت للحسن: احب أن تريني معجزة نتحدث بها عنك و كنا في مسجد رسول اللّه فضرب برجله الأرض حتى أراني البحور و ما يجري فيها من السفن ثم أخرج من سمكها فأعطانيه فقلت لا بني محمد احمله الى المنزل فحمله فأكلنا منه ثلاثا [٣]
.
[١] دلائل الإمامة: ٦٥.
[٢] دلائل الإمامة: ٦٥.
[٣] دلائل الإمامة: ٦٥.