عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٦١ - باب ٣ در بيان رعايت
قال الصادق ٧: من رعى قلبه عن الغفلة ونفسه عن الشهوة وعقله عن الجهل، فقد دخل فى ديوان المنتبهين.
ثم من رعى علمه عن الهوى ودينه عن البدعة وماله عن الحرام، فهو من جملة الصالحين.
قال النبى ٦: طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهو علم الأنفس. فيجب أن تكون نفس المؤمن على كل حال فى شكر أو عذر، على معنى إن قبل ففضل وإن رد فعدل.
وتطالع الحركات فى الطاعات بالتوفيق، وتطالع السكون عن المعاصى بالعصمة.
وقوام ذلك كله بالافتقار إلى الله والإضطرار إليه والخشوع والخضوع، ومفتاحها الإنابة إلى الله تعالى مع قصر الأمل، وعيان الوقوف بين يدى الجبار؛ لأن فى ذلك راحة من الحبس ونجاة من العدو.
وسلامة النفس والإخلاص فى الطاعة بالتوفيق؛ وأصل ذلك أن يرد العمر إلى يوم واحد.
قال رسول الله ٦: الدنيا ساعة فاجعلها عبادة، وباب ذلك كله ملازمة الخلوة بمداومة الفكرة؛ وسبب الخلوة القناعة وترك الفضول من المعاش؛ وسبب الفكرة الفراغ؛ وعماد الفراغ الزهد؛ وتمام الزهد التقوى؛ وباب التقوى الخشية؛ ودليل الخوف التعظيم لله تعالى، والتمسك بتخليص