عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٨٢ - صلاح و فساد قلب در آثار اسلامى
الحرص فى طلب الرزق، والإصرار على الذنب[١].
رسول خدا ٦ فرمود: از علائم شقاوت: خشكى چشم و سنگدلى و حرص شديد در طلب رزق و اصرار بر گناه است.
عن محمد بن سنان عن بعض أصحابه، عن أبى عبدالله ٧ قال: سمعته يقول لرجل: إعلم يا فلان! إن منزلة القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس الواجب الطاعة عليهم. ألا ترى أن جميع جوارح الجسد شرطة للقلب وتراجمة له مؤدية عنه، الأذنان والعينان والأنف والفم واليدان والرجلان والفرج، فإن القلب إذا هم بالنظر فتح الرجل عينيه وإذا هم بالإستماع حرك أذنيه وفتح مسامعه فسمع، وإذا هم القلب بالشم استنشق بأنفه فأدى تلك الرائحة إلى القلب، وإذا هم بالنطق تكلم باللسان، وإذا هم بالحركة سعت الرجلان، وإذا هم بالشهوة تحرك الذكر، فهذه كلها مؤدية عن القلب بالتحريك، وكذلك ينبغى للإمام أن يطاع للأمر منه[٢].
محمد بن سنان از بعض اصحاب از امام صادق ٧ نقل مىكند كه حضرت به مردى فرمود: جايگاه قلب از جسد همانند جايگاه امام واجب الاطاعة در بين مردم است، نمىبينى كه تمام جوارح جسد عاملان و كارمندان قلب و مترجم و ادا كننده عمل از طرف اويند؟
دو گوش و دو چشم و بينى و دهان و دو دست و دو پا و عضو شهوت همه كارگزاران قلبند.
[١] -الخصال: ١/ ٢٤٢، حديث ٦٩؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٥٢، باب ٤٤، حديث ١١.
[٢] -علل الشرايع: ١/ ١٠٩، باب علة الطبائع والشهوات، حديث ٨؛ بحار الأنوار: ٥٨/ ٢٤٩، باب ٤٦، حديث ٢.