عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٨١ - صلاح و فساد قلب در آثار اسلامى
فيما أوصى به أميرالمؤمنين ٧ ابنه: يا بنى! إن من البلاء الفاقة وأشد من ذلك مرض البدن، وأشد من ذلك مرض القلب. وإن من النعم سعة المال، وأفضل من ذلك صحة البدن، وأفضل من ذلك تقوى القلوب[١].
در وصيتها و سفارشات اميرالمؤمنين ٧ به فرزندش آمده: پسرم، از جمله بلاها تنگدستى است، وشديدتر از آن مرض بدن و از آن شديدتر مرض قلب است و از جمله نعمتها مال فراوان و بهتر از آن سلامت بدن و بهتر از آن تقواى قلب است.
عن أبى جعفر ٧ قال: القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعثر على شىء من الخير وهو قلب الكافر، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشر فيه يعتلجان فما كان منه أقوى غلب عليه، وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن[٢].
امام باقر ٧ فرمود: قلب سه نوع است: قلب از حقيقت برگشته كه آگاهى به خير ندارد و آن قلب كافر است و قلبى كه در آن نقطه سياهى است و خير و شر در آن در جنگند، هريك قوىتر باشد بر ديگرى غلبه مىكند و صاحبش موصوف به همان مىگردد و قلبى كه باز است، در آن چراغ فروزندهاى است كه تا قيامت نورش خاموش نمىگردد و آن قلب مؤمن است.
قال رسول الله ٦ من علامات الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وشدة
[١] -الأمالى، شيخ طوسى: ١٤٦، المجلس الخامس، حديث ٢٤٠؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٥١، باب ٤٤، حديث ٨.
[٢] -الكافى: ٢/ ٤٢٣، باب فى ظلمة قلب المنافق، حديث ٣؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٥١، باب ٤٤، حديث ٩.