عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٦٤ - غفلت
حكمت، عبارت است از: آگاهى و علم به خدا و صفات و افعال ملك و ملكوت حق و علم به آخرت و منازل و مقامات آن جهان، كه بعث و حشر و كتاب و ميزان و حساب و بهشت و جهنم است[١].
ايمان حقيقى و خير كثير و فضل عظيم كه در قرآن به آن اشاره شده همين آگاهى به مسائل حقه است[٢].
و جهل به اين معارف و انكار آن با وجود استعداد تحصيل علم و امكان آگاهى به حقايق عالى عالم، رأس بدبختىها و موجب جريمههاى اخروى است.
اين جهل ريشه هر مرض و نفاق نفسانى و زمينه پرورش هر شجره ملعونه و خبيثه در دنيا و آخرت است و اين جهل منشأ عذاب دردناك فردا و خسران عظيم و پشيمانى غير قابل جبران در قيامت است.
قرآن درباره اين گونه غافلان از حقايق و دور از حريم بيداران مىفرمايد:
[أولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و أبصارهم و أولئك هم
[١] -در تفسير آيه شريفه« يؤتى الحكمة من يشاء» حكمت چنين معنى شده است: اطاعت از خدا و معرفت امام و اجتناب از گناهان كبيرهاى كه خداوند بر آنها وعده عذاب را داده است و تفقه در دين...
الكافى: ١/ ١٨٥، باب معرفة الامام...، حديث ١١ و ٢/ ٢٨٤، باب الكبائر...، حديث ٢٠؛ المحاسن: ١/ ١٤٨، باب ١٩، حديث ٦٠؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٣١٥، باب ٤٥، حديث ٢٠١٦٩؛ بحار الأنوار: ١/ ٢١٥، باب ٦، حديث ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥.
[٢]-« يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا» بقره( ٢): ٢٦٩.
« لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين» آل عمران( ٣): ١٦٤.
« ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شىء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما» نساء( ٤): ١١٣.