عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٣٣ - طلوع نور ايمان
در كليه اوامر حق، كمر اطاعت بربندد و از همه منهيات اجتناب نمايد و هر عبادتى را به طور شايسته بجاى آورد تا نورى و صفايى در قلبش پيدا شود كه قلب را آماده انشراح بيشتر و معرفت و يقينى افزونتر گرداند.
و باز همين معرفت و يقين و انشراح، او را بر عبادتى ديگر و اخلاصى بيشتر وادارد، كه از آن عبادت و اخلاص باز دل را صفايى و نورى تازهتر و يقينى قوىتر و معرفتى تمامتر حاصل آيد.
[يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام][١].
خدا به وسيله آن [نور و كتاب] كسانى را كه از خشنودى او پيروى كنند به راههاى سلامت راهنمايى مىكند.
[و يخرجهم من الظلمات إلى النور][٢].
و آنان را به توفيق خود از تاريكىها [ى جهل، كفر، شرك و نفاق] به سوى روشنايى [معرفت، ايمان و عمل صالح] بيرون مىآورد.
اميرالمؤمنين ٧ مىفرمايد:
قد أحيا عقله وأمات نفسه، حتى دق جليله ولطف غليظه، وبرق له لامع فابان له الطريق، وسلك به السبيل، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ودار الاقامة، وثبت رجلاه لطمأنينة بدنه فى قرار الأمن والراحة، بما استعمل قلبه وأرضى ربه[٣].
عقلش را زنده و هواهاى نفس را كشته، تا آن حد كه اندام ورزيده او باريك
[١] -مائده( ٥): ١٦.
[٢] -مائده( ٥): ١٦.
[٣] -نهج البلاغة: خطبه ٢١٠، فى سالكان الطريق؛ بحار الأنوار: ٦٦/ ٣١٦، باب ٣٧، حديث ٣٤.