جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٧٩ - زيارت حضرت امام حسين
أنّ اللَّه منجز لكم ما وعدكم جئتك يا ابن أمير المؤمنين وافدا إليكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم إنّي بكم و بآبائكم من المؤمنين و لمن خالفكم و قتلكم من الكافرين قتل اللَّه أمّة قتلتكم بالأيدي و الألسن
. آنگاه داخل گنبد شده روى خود را بر قبر آن حضرت نهاده بگو:
السّلام عليك أيّها العبد الصّالح المطيع للّه و لرسوله و لأمير المؤمنين و الحسن و الحسين صلوات اللَّه عليهم السّلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته و مغفرته و رضوانه على روحك و بدنك و أشهد أنّك مضيت على ما مضى به البدريّون و المجاهدون في سبيل اللَّه المناصحون له في جهاد أعدائه المبالغون في نصرة أوليائه الذّابون عن أحبّائه فجزاك اللَّه أفضل الجزاء و أوفر الجزاء و أوفى جزاء أحد ممّن وفى بيعته و استجاب له دعوته و أطاعوه ولاة أمره أشهد أنّك قد بالغت في النّصيحة و أعطيت غاية المجهود فبعثك اللَّه من الشّهداء و جعل روحك مع أرواح السّعداء و أعطاك من جنانه أفسحها منزلا و أفضلها غرفا و رفع ذكرك في الطّيّبين و حشرك مع النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا أشهد أنّك لم تهن و لم تنكل و أنّك مضيت على بصيرة من أمرك مقتديا بالصّالحين و متّبعا للنّبيّين فجمع اللَّه بيننا و بينك و بين رسوله و أوليائه في منازل المحسنين فإنّه أرحم الرّاحمين
. و هر گاه خواهى كه عبّاس على را وداع كنى بگو:
أستودعك اللَّه و أسترعيك و أقرء عليك السّلام آمنا باللَّه و بكتابه و بما جاء من عند اللَّه اللَّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين اللَّهمّ لا تجعل آخر العهد من زيارتي قبر ابن أخي رسولك ٦ و ارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني و احشرني معه و مع آبائه في الجنان و عرّف بيني و بينه و بين رسولك و أوليائك اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و توفّني على الإيمان بك و التّصديق برسولك و الولاية لعليّ بن أبي طالب و الأئمّة من ولده و البراءة من عدوّهم فإنّي قد رضيت يا ربّ بذلك
. و بعد از آن جهت خود و پدر و مادر خود و برادران مؤمن خود دعا كن و هر گاه خواهى كه وداع حضرت امام حسين ٧ كنى به طريقى كه مذكور شد زيارت آن حضرت كرده بگو:
السّلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته نستودعك و عليك السّلام آمنا باللَّه و بالرّسول و بما جاء به و دلّ عليه وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهمّ لا تجعله آخر العهد منّا و منه اللَّهمّ