صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١٩ - ١ - رمي جمرة العقبة
سؤال [١٣٤١] إذا استنابت المرأة فرمي عنها، ثم علمت بعد الذبح والتقصير أنها كانت تتمكن من الرمي فماذا تصنع؟
الخوئي؛ إن كانت عند الاستنابة خائفة من مباشرة الرمي فاستنابت أجزأها، وإلا فلتعد الرمي إن كانت معتقدة جواز الاستنابة كيف كان، أما لو كانت متسامحة في ذلك من دون خوف أو اعتقاد جوازها، فلا تكتفي بذبحها وتقصيرها الواقعين.
التبريزي؛ إن كانت خائفة من مباشرة الرمي ولذلك استنابت، فرمي النائب عنها مجز، وذبحها وتقصيرها صحيح أيضا، وإن كانت معتقدة جواز الاستنابة مطلقا فعليها إعادة الرمي فقط دون الذبح والتقصير، وإن كانت متسامحة عند الاستنابة من دون خوف ولا اعتقاد بجواز الاستنابة فعليها إعادة جميع الاعمال مترتبة، والظاهر أن مراد السيد الخوئي قدس سره ما ذكرنا.
سؤال [١٣٤٢] الاحتياط المذكور في المسألة (٤٣٤) لمن نسي الرمي وأراد ان يقضيه في اليوم التالي، وهو أن يفرق بين الأداء والقضاء، وأن يقدم القضاء على الأداء، وأن يكون القضاء أول النهار والأداء عند الزوال، هل هو وجوبي في الجميع أم استجابي؟
الخوئي؛ نعم، وجوبي في الجميع.
سؤال [١٣٤٣] بعض الناس في زماننا يرمون الجمرات من فوق الجسر، إلاأن بعض الناس يقولون بأن الاسطوانات زيد في ارتفاعها إلى الحد الذي بلغت عليه اليوم، فما حكم من رمى من فوق الجسر جاهلا بأن الاسطوانة زيد في ارتفاعها، أو كان شاكا في ذلك، أو لا يعلم بالحكم مطلقا، وبعد رجوعه إلى البلد تبين له الموضوع والحكم؟
الخوئي؛ إن أمكنه وكان في أيام التشريق قضاه، ويعذر ما فات، وإن مضى