صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٠ - صلاة الطواف
سؤال [١١٣١] إنسان طاف ويريد أن يصلي ركعتي الطواف لكنه لا يجيد القراءة بسبب تقصيره لا قصوره ما حكمه؟
بسمه تعالى؛ يستطيع أن يصلي إما بتلقين شخص آخر أو يتعلم ثم يعيد الطواف ويصلي فإذا لم يتمكن من شيء من ذلك يصلي بما يحسن من القراءة ويستنيب أيضا شخصا آخر وإن وجد شخصا يأتم به فيقتدي به أيضا على الأحوط، والله العالم.
سؤال [١١٣٢] أ- ترون سماحتكم وجوب الالتزام بالموالاة العرفية بين الطواف وصلاته، فهل الفصل بينهما بمقدار زمان السعي يوجب فوات الموالاة العرفية؟
ب- إذا ترك صلاة الطواف نسيانا أو جهلا وتذكرها بعد السعي، أو التقصير، وجب الإتيان بها خلف المقام؟
فهل يستلزم إعادة الطواف أيضا؟
بسمه تعالى؛ أ- لا يضر الفصل بينهما في فرض السؤال، والله العالم.
ب- إذا فصل بينهما بأزيد من ربع ساعة فالأحوط وجوبا إعادة الطواف، والله العالم.
سؤال [١١٣٣] ما مقدار الفترة الزمنية التي يصح الفصل بها بين الطواف وصلاته؟
بسمه تعالى؛ ما لا يضر بالموالاة العرفية ولا يضر بها نصف ساعة إذا لم تكن مسامحة في البين، والله العالم.
سؤال [١١٣٤] من فصل بين طوافه وصلاته بساعات كخمس ساعات، فهل يبطل طوافه أو كان عاصيا فقط؟
بسمه تعالى؛ الأحوط بطلان طوافه، والله العالم.
سؤال [١١٣٥] إذا فصل المكلف بين الطواف وصلاته بمقدار ساعة فهل تلزمه