صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٩ - العمرة المفردة
ملابسها كانت نجسة وطافت في تلك الملابس مع الجهل بكيفية التطهير تقصيرا على الأحوط، والله العالم.
سؤال [٣٨٨] سيدة قامت بأداء العمرة لأول مرة ثم بعد أربع سنوات قامت بأداء فريضة الحج أيضا لأول مرة، وبعد ٣ سنوات من حجها بدأت تشك أنها لم تقم بأداء طواف النساء في عمرتها فهي لا تتذكر ذلك وأكبر الظن لديها أنها لم تؤده، وذلك لأنها تتذكر أنها افترقت عن الجماعة في السعي بين الصفا والمروة، وبعد ذلك بمدة وجدتهم، ومن ثم ذهبوا إلى السكن دون سؤالهم إياها ما إذا طافت أم لا وهي لم تكن ملمة بالأحكام.
فما حكم علاقتها بزوجها في هذه الفترة؟ وماذا يترتب على ما قامت به؟
علما أنها لم تتذكر إلابعد هذه الفترة الطويلة؟ وهي جاهلة بحكم ترك طواف النساء؟ هل طوافها في الحج طواف النساء يسقط الوجوب عن طوافها السابق الذي تركته في العمرة؟
بسمه تعالى؛ إذا شكت بعد الزواج والمواقعة في أنها جاءت بطواف النساء أم لا، لا تعتني بشكها، والظن ملحق بالشك، هذا مع احتمال الالتفات إلى الإتيان بأعمالها حين العمل، أما لو تيقنت أنها لم تطف طواف النساء فيجب عليها الامتناع عن الجماع فقط دون سائر الاستمتاعات حتى تأتي بعمرة أخرى وتطوف لطواف النساء السابق للعمرة السابقة على الأحوط، وتأتي بأعمال العمرة الجديدة بما فيها طواف النساء لها، والله العالم.
سؤال [٣٨٩] ما المقصود من هذه العبارة: (الشهر الذي أدى فيه نسكه) هل هو الشهر العددي أم الهلالي؟
الخوئي؛ المقصود هو الشهر الهلالي.