صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣١ - ٢ - الذبح أو النحر في منى
التقصير ويؤخر الذبح وما يترتب عليه من الطواف والصلاة.
سؤال [١٣٦٨] إذا وكل الحاج شخصا بالذبح عنه، فشك الوكيل أولا بالذبح له، ثم بعد الشك أكد له أنه ذبح له مستندا إلى بعض الأمارات، لكن الحاج لم يطمئن لهذا التأكيد، ومع ذلك لم يذبح ثانية، وأكمل حجه من طواف وسعي وغيره ورجع إلى بلده، ويريد الآن أن يتدارك ما مضى فماذا عليه أن يفعل؟
هل يذهب إلى الحج فيعتمر ويحج كمن لم يكن قد حج أصلا ويكتفي بذلك، أم أن عليه شيئا آخر غير ذلك أو مع ذلك، ثم هل له أن لا يذهب بنفسه ويستنيب شخصا هذه السنة بخصوص الذبح والطواف وغيره من الأعمال الواجبة بعد الذبح؟
الخوئي؛ في مفروض السؤال: حجه صحيح ولا بأس به، ولا تجب عليه إعادته وإنما عليه أن يستنيب شخصا في السنة القادمة ليذبح نيابة عنه، والله العالم.
سؤال [١٣٦٩] ما الفرق بين الخصي ومرضوض الخصيتين بالنسبة للهدي؟
الخوئي؛ الخصاء هي إخراج بيضتي الحيوان، والرض هو عصرها منه.
سؤال [١٣٧٠] ما معنى الموجوء والكبير الذي لا مخ له؟
الخوئي؛ الايجاء هو إخراج عروق البيضة، والأخير هو عدم المخ في عظامه الجوفاء.
التبريزي؛ هو إخراج عروق البيضة والأخير هو عدم المخ في عظامه فتصير جوفاء، والله العالم.
سؤال [١٣٧١] إذا سلت أو رضت خصيتا الهدي بعلاج ونحوه فهل يجزي للذبح، مع العلم أن أكثر الهدي الموجود بمنى من هذا القبيل، وتحصيل الهدي التام الشرائط بما فيها سلامة الخصيتين يلزم منه الحرج غالبا؟