صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٤ - الوقوف في المزدلفة
من الإتيان بوظيفته ولو بإدراك الوقوف الاضطراري في المزدلفة بدون خوف وجب عليه ذلك، وإن لم يتمكن منه بدل بعمرة مفردة، ولا حج له، وحينئذ فإن كانت باستطاعته السنة الحاضرة فإن بقيت إلى السنة القادمة وجب عليه الحج في العام القابل، وإلا فلا شيء عليه، والله العالم.
التبريزي؛ بإمكان الحاج في الفرض المذكور الخروج من منى إلى مكة يوم العيد- الموافق لليوم التاسع واقعا- ثم الخروج من مكة إلى منى عصرا، فيمر في طريقه على عرفات، ويقف فيها ولو لحظة واحدة في السيارة قبل الغروب، ثم يدخل المزدلفة ليلا ليقف فيها ولو لحظة واحدة في السيارة، ثم يجيء إلى منى ليقوم بأعمال اليوم العاشر فيها.
سؤال [١٢٨٩] هل جواز الوقوف في المزدلفة ليلا بالنسبة للنساء اللائي يخشين الزحام يوم العاشر، أم ذلك مرخص للنساء مطلقا؟
الخوئي؛ مرخص لهن ذلك مطلقا، والله العالم.
سؤال [١٢٩٠] إذا انتهى الحاج من الموقف الواجب بعرفة، فهل يجوز له أن يذهب بعد الغروب إلى مكة، أم يجب عليه التوجه مباشرة إلى مزدلفة، وكذلك السؤال لو انتهى من الوقوف في المزدلفة فهل يجب عليه التوجه مباشرة إلى منى، بحيث يحرم عليه الرجوع إلى مكة قبل الذبح والتقصير، أو بعد الرمي والذبح وقبل التقصير؟
الخوئي؛ لا يجب عليه التوجه مباشرة إلى مزدلفة في الزمن الأول، وإلى منى في الزمن الثاني، كما يجوز له الرجوع إلى مكة بعد الرمي، والله العالم.
التبريزي؛ يضاف إلى جوابه قدس سره: إذا لم يخف فوات المنسك.
سؤال [١٢٩١] عند انقلاب الحج إلى عمرة في حالات عدم الوقوف في المشعر