صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٠ - الوقوف في المزدلفة
أم لا؟
الخوئي؛ نعم، تصح أعماله كذلك، ويخرج بها عن إحرامه.
سؤال [١٢٧٦] ما حكم من نوى الوقوف بعرفة أو مزدلفة قبل الوقت ولكنه استوعب الوقت نائما؟
الخوئي؛ لا يجزيه ذلك.
التبريزي؛ لا يبعد الاجتزاء به، والله العالم.
سؤال [١٢٧٧] ما هو رأيكم حول الموقف، فيما إذا لم يثبت هلال ذي الحجة؟
وإذا كان هناك احتمال لثبوت الهلال أو لم يكن ما هو الحكم؟ وهل يحج الحجاج حج التقية ويجزئ ذلك؟ أم يتحلل بعمرة مفردة ويعيد من قابل؟
الخوئي؛ إذا لم يعلم بالخلاف صح حجة، وأما إذا علم بالخلاف فإن تمكن من الإتيان بوظيفته ولو بادراك الوقوف الاضطراري في المزدلفة بدون خوف وجب عليه ذلك، وإن لم يتمكن منه بدل بعمرة مفردة، ولا حج له، وحينئذ فإن كانت استطاعته في السنة الحاضرة فان بقيت إلى السنة القادمة وجب عليه الحج في العام القابل، وإلا فلا شيء عليه، والله العالم.
التبريزي؛ وقد ذكرنا طريقا سهلا لإدراك الحج عند العلم بالمخالفة، بل من أراد الاحتياط في صورة عدم العلم بالمخالفة بعد الإتيان بالحج مع الجماعة، (راجع المناسك: المسألة ٣٧١).
سؤال [١٢٧٨] هل يتحقق الوقوف الاضطراري بالوقوف ولو لخمس دقائق مثلا في عرفات أو المشعر، وكذلك وقوف من يخاف الزحام، والنساء والمرضى ليلة العيد في المشعر؟
الخوئي؛ نعم، يتحقق بذلك وقوفهم.