صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٧ - أحكام السعي
يختلف الحكم؟
٣- هل يجب إعادة التقصير؟
بسمه تعالى؛ إذا فرض كونه في نفس المسعى فإذا حصل له الشك في أنه هل كان مشيه بقصد السعي أيضا بعد تجاوز ذاك المحل والاشتغال بالأجزاء اللاحقة للسعي حكم بصحة سعيه، وإذا كان شكه قبل تجاوز ذلك المحل أو علم بعد نيته للسعي ومع ذلك لم يتداركه ومن ثم أكمل سعيه وقصر فالأحوط أن يتم سعيه ثم يعيده، ويكفي أن يأتي بسعي كامل بنية الأعم من التمام والإتمام ويلزم بعد ذلك أن يعيد التقصير ولا فرق في ما ذكرناه بين كونه في أي شوط من أشواط السعي، والله العالم.
سؤال [١١٩٥] شخص كان يلتفت بكل بدنه أثناء السعي اعتقادا منه بجواز ذلك، فما حكم سعيه؟
بسمه تعالى؛ إذا استدبر الصفا في طريقه إليها أثناء السعي، أو استدبر المروة في طريقه إليها بطل سعيه في موضع الاستدبار، فإذا تدارك بإعادة الخطوة صح سعيه، وأما إذا التفت إلى اليمين أو اليسار فلا بأس بذلك.
سؤال [١١٩٦] إذا ظهر بعض محاسن المرأة، كشعرها في أثناء السعي، فما حكم سعيها؟
بسمه تعالى؛ تسترها وسعيها صحيح، والله العالم.
سؤال [١١٩٧] إذا طاف الحاج يوم الخميس صباحا مثلا، وصلى ركعتي الطواف وأخر السعي إلى يوم الجمعة صباحا، فهل يكتفي بذلك أو يجب عليه إعادة الطواف مرة أخرى؟
الخوئي؛ في الصورة المفروضة: تجب إعادة الطواف، والله العالم.