صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٩ - أحكام السعي
بسمه تعالى؛ لا يعتبر ذلك، والله العالم.
سؤال [١٢٠٥] هل يجوز السعي من الطابق الثاني؟ وإذا كان لا يجوز فلو سعى سابقا ظنا منه أنه يجوز السعي من الطابق الأعلى، فما حكمه الآن قبل الخروج من مكة وبعده؟
بسمه تعالى؛ الأحوط ترك السعي من الطابق الثاني فلو سعى منه فالأحوط إعادة الحج مع بقاء استطاعته إذا لم يمكن تداركه في شهر ذي الحجة، والله العالم.
سؤال [١٢٠٦] لو استدبر في السعي اختيارا وكان يجب عليه الاستقبال واستمر ذلك لعدة أمتار كأن يكلم أحدا أو ينادي عليه فما حكم شوطه أو المسافة المذكورة من سعيه؟
بسمه تعالى؛ إذا تدارك مقدار ما مشى مستدبرا صح سعيه، والله العالم.
سؤال [١٢٠٧] وما هو الحكم إذا لم يتداركه جهلا أو غفلة ثم علم أو تذكر بعد فوت الموالاة؟
بسمه تعالى؛ بطل سعيه إذا كان الاستدبار بتمام البدن ويجب تداركه إذا أمكن وإلا يعيد الحج في العام القابل، وإذا كان الالتفات بوجهه فقط فلا يضر بسعيه، والله العالم.
سؤال [١٢٠٨] إذا لم يكن قادرا على السعي بنفسه وطلب منه أصحاب الكراسي للسعي به مبلغا كبيرا يعد إجحافا بحاله فهل يجوز أن يستنيب غيره؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن قادرا على أداء المبلغ ولم يجد من يحمله على متنه أو عربة أو نحو ذلك ولو بمبلغ يقدر على أدائه تجوز له الاستنابة، والله العالم.
سؤال [١٢٠٩] إذا لم يتمكن من مباشرة السعي فاستعان بغيره ليسعى به فحمله على متنه أو على عربة وسعى به وقد غلبه النوم أثناء السعي فهل يصح سعيه؟