صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩١ - أحكام المواقيت
هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ عليها العود إلى الميقات والإحرام منه، والأحوط أن يكون العود إلى نفس الميقات الذي مرت عليه من دون أن تحرم منه، وإن لم يمكن ذلك عادت باتجاه الميقات إلى المقدار الممكن والإحرام من ذلك المكان، وأما إذا جاءت بأعمال العمرة من دون إحرام بطل حجها وعليها الحج في المستقبل مع بقاء استطاعتها بل مع عدم بقاء استطاعتها إذا كان الحج مستقرا عليها قبل ذلك، والله العالم.
سؤال [٥٣٨] إذا أراد المكلف أن يأتي بالحج أو العمرة وكان في طريقه أكثر من ميقات فهل يجوز له ترك الأول والإحرام من الثاني؟
الخوئي؛ كما لا يجوز تقديم الإحرام على الميقات لا يجوز تأخيره عنه، فلا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة (أو دخول مكة) أن يتجاوز الميقات اختيارا إلا محرما، حتى إذا كان أمامه ميقات آخر، فلو تجاوزه وجب العود إليه مع الإمكان.
سؤال [٥٣٩] في سنوات ماضية ذهبت إلى العمرة وكنت خارج من المدينة المنورة وكنت أجهل بعض الأشياء حيث كانت السيارة التي معي غير مكشوفة وعندما خرجت من المدينة لم أعرف المكان الذي سوف أحرم منه حيث تعديت مسافة طويلة ولم أر المسجد الذي سوف أحرم منه وهو مسجد الشجرة وتم إحرامي من مسجد التنعيم عند دخول مكة علما أنني من أهل المنطقة الشرقية من المملكة أرجو إفادتي بما يترتب علي من كل ذلك حيث إنني أجهل كل شيء والسيارة غير مكشوفة أفيدونا جزاكم الله خيرا.
بسمه تعالى؛ بما أن العمرة التي فرضت باطلة لعدم الاحرام لها من الميقات فلا شيء عليك والتظليل بلا إحرام لا يوجب كفارة، والله العالم.