صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٨ - العمرة المفردة
علما أننا كنا جاهلين غير ملتفتين حال العمرة أنا مثلا كنت أغسل ذراعي دون الكف لأني لم أكن أعلم بوجوب غسل الكف ولم أكن أمسح رأسي ولا قدمي لجهلي بوجوب مسحهما، ثم ماذا عن أولادي هل هم شرعيين أم هم أبناء شبهة؟ وهل يرثون مني أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذ لم تغتسل قبل الطواف غسلا مستحبا كغسل زيارة البيت فأنت باق على إحرامك الأول وزواجك باطل، ولكن لا تحرم عليك زوجتك لأجل جهلك بحرمة الزواج معها، وأولادك أولاد حلال ويرثون منك، وعليك تدارك أعمال العمرة كما أنها تتدارك أعمال عمرتها، ثم يجوز لكما الزواج بعد ذلك.
سؤال [٣٨٧] تزوجت امرأة وأنجبت أطفالا، ثم تبين لها بعد ذلك خطأ في صحة تطهيرها للملابس- عن تقصير منها- والتي ذهبت بها أكثر من مرة إلى العمرة قبل أن يحدث عقد زواجها، ما حكم هذا العقد وما حكم الأطفال التي أنجبتها؟ وهل يعتبرون أولاد شبهة؟ وما حكم هذه المسألة فيما لو كانت المرأة نفسها لم تكن تتوضأ بشكل صحيح؟
بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال إن أحرز أن أعمال العمرة التي أتت بها قبل عقد الزواج كانت باطلة بأن كان الوضوء للطواف مثلا باطلا فالعقد الذي وقع بعدها وإن كان باطلا ويجب تجديده بعد تدارك أعمال العمرة ولكنه لا يوجب الحرمة الأبدية في مفروض السؤال، والأطفال الذين أنجبتهم في هذا التقدير هم أولادها وأولاد الزوج، ويترتب عليهم أحكام الأولاد، ولا بد في تدارك أعمال العمرة من أن يحرم في الميقات بقصد العمرة الجديدة رجاء فتأتي بأعمال العمرة السابقة أولا، ثم تأتي بأعمال العمرة الجديدة، وهكذا الحكم فيما إذا أحرز أن