معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٢ - ٤ - تفسير الاسلام و الايمان و آثارهما
القيامة، ألا فلو أن الرجل من أمتي عبداللَّه عمره أيام الدنيا ثم لقي اللَّه مبغضاً لأهل بيتي و شيعتي ما فَرَّجَ اللَّه صدره إلا عن النفاق.[١]
[٠/ ١٢] محاسن البرقي: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا إله إلا اللَّه و أني محمد رسول اللَّه، فإذا فعلتم ذلك حَقَنْتُمْ بها أموالكم و دماءكم إلّابحقّها، و كان حسابكم على اللَّه.[٢]
أقول: مصدر الرواية غير معتبر كما يأتي في آخر هذا الكتاب و لكن متنها وارد في روايات اهل السنة ايضا فيمكن ان يعتمد عليها فتأمل.
[١٧٩٨/ ١٣] الكافي: عن عدّة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن أيوب ابن الحر عن أبي بصير قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له سلام: إن خيثمة ابن أبي خيثمة حدّثنا أنه سألك عن الاسلام فقلت له: إن الاسلام من استقبل قبلتنا و شهد شهادتنا و نسك نسكنا و والى و لينا و عادى عدونا فهو مسلم فقال: صدق خيثمة، قلت: و سألك عن الايمان فقلت: الايمان باللَّه و التصديق بكتاب اللَّه و أن لا يعصي اللَّه، فقال: صدق خيثمة.[٣]
اقول: في الكافي عنه عن أبيه و في السند السابق: عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه و الرواية موجودة في محاسن البرقي وفيه: «خثيمة» بدل «خيثمة».
[١٧٩٩/ ١٤] معاني الأخبار: عن ماجيلويه عن عمه عن البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لَأَنْسَبُنَّ الاسلام نسبة لم يَنْسُبْهُ أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي: الاسلام هو التسليم، و التسليم هو التصديق، و التصديق هو اليقين، و اليقين هو الأداء، و الأداء هو العمل، إن المؤمن أخذ دينه عن ربّه، و لم يأخذه عن رأيه. أيها الناس
[١] . الكافي: ٢/ ٤٦.
[٢] . بحار الأنوار: ٦٥/ ٢٨٢ والمحاسن: ١/ ٢٨٣.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٨ و البحار: ٦٥/ ٢٨٢ والمحاسن: ١/ ٢٨٥.