معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥٢ - ٥٢ - نبذة من أدعية مما يقال صباحا و مساءا
و خالصتك بين عبادك، و صفوتك من خلقك، و أولياؤك و سلائل أوليائك، و صفوة أولاد رسلك، و السلام عليهم و رحمة اللَّه و بركاته.[١]
اقول: سند الشيخ رحمه الله في الفهرست ومشيخة التهذيب معتبر. و على كل انما ذكرت هذه الرواية هنا لتعدد طرقها. و بالجملة يحتمل احتمالًا عقلائياً وصول نسخة الدعاء المذكورة معنعنة من الشيخ الى ابن طاووس رحمه الله وكذا من يونس الى الشيخ.
٥٢- نبذة من أدعية مما يقال صباحاً و مساءاً
[١٧٦٠/ ١] الفقيه: و روى عن الصادق عليه السلام حفص بن البختري أنه قال: كان نوح عليه السلام يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم اني أشهدك أن ما أصبح و أمسي بي من نعمة و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد و لك الشكر بها عَلَيَّ حتى (حين- خ) ترضى و بعد الرضا يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا فَسُمِّيَ بذلك عبدا شكورا و ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يقول بعد صلاة الفجر: اللهم اني أعوذ بك من الهم و الحزن و العجز و الكسل و البخل و الجبن و ضلع الدين[٢] و غلبة الرجال و بوار الأيم و الغفلة و الذلة و القسوة و العيلة و المسكنة و أعوذ بك من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و من دعاء لا يسمع و من صلاة لا تنفع و أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل أوان مشيبي و أعوذ بك من ولد يكون عليّ ربّا و أعوذ بك من مال يكون عليّ عذابا و أعوذ بك من صاحب خديعة ان رأى حسنة دفنها و ان رأى سيئة أفشاها اللهم لا تجعل لفاجر عندي يداً ولا منة.[٣]
[١٧٦١/ ٢] علل الشرايع: حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن عبداللَّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن ابان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال إن نوحا انما سُمِّيَ عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أمسى و أصبح اللهم اني أشهدك أنه ما أمسى و أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك
[١] . بحار الأنوار: ٩٢/ ٣٣٢- ٣٢٩ و جمال الاسبوع/ ٥٠٧- ٥١١.
[٢] . يعنى ثقل الدين.
[٣] . جامع أحاديث: ١٥/ ٤٤٤ والفقيه: ١/ ٣٣٥ الطبعة المحققة.