معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - ٣ - فرض طاعة الأئمة عليهم السلام وفيه حديث الثقلين
ثم مادلّ على اسلام المخالفين اكثر واقوى. فهذا الخبر اما محمول على النواصب أو يحمل الكفر والنفاق على مرتبة ضعيفة تجمع مع الاسلام.
٣- فرض طاعة الأئمة عليهم السلام وفيه حديث الثقلين
[٩٤٣/ ١] اصول الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذِرْوَةُ الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى، الطاعة للإمام بعد معرفته. ثم قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً».[١]
[٩٤٤/ ٢] (عدة من أصحابنا) عن أحمد بن محمد عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح الكنانى، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: نحن قوم فرض اللَّه عزّوجلّ طاعتنا، لنا الانفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون فى العلم ونحن المحسودون الّذين قال: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ».[٢]
[٩٤٥/ ٣] و عن (عدة من أصحابتا) عن أحمد بن محمد عن معمّر بن خلّاد، قال: سأل رجل فارسي أبا الحسن عليه السلام فقال طاعتك مفترضة؟ فقال: نعم. قال: مثل طاعة علي بن أبي طالب عليه السلام؟ فقال: نعم.[٣]
[٩٤٦/ ٤] عن أحمد بن ادريس عن محمد بن عبدالجبار عن محمد بن خالد عن فضالة بن أيّوب عن عبداللَّه بن أبي يعفور قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا ابن أبي يعفور إنّ اللَّه واحد متوحّد بالوحدانية متفرّد بأمره، فخلق خلقاً فقدّرهم لذلك الأمر، فنحن هم يا ابن أبي يعفور، فنحن حجج اللَّه في عباده وخُزّانه على علمه والقائمون بذلك.[٤]
أقول: اعتبار الرواية ولو احتياطاً مبني على كون محمد بن خالد هو البرقي.
[٩٤٧/ ٥] علل الشرائع: الدقاق عن الكليني عن علي بن محمد عن اسحاق بن
[١] . الكافي: ١/ ١٨٥ و ١٨٦.
[٢] . الكافي: ١/ ١٨٦.
[٣] . المصدر: ١٨٧.
[٤] . المصدر: ١/ ١٩٣.