معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٠ - ٤٣ - دعوات موجزة لجميع الحوائج
يا سيدي تعذّبني و حبّك في قلبي؟ أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طال ما عاديتهم فيك".[١]
[١٧٤٣/ ٦] و عنه عن أبيه عن ابن محبوب عن ابن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:" أللهم منّ عليّ بالتوكل عليك و التفويض إليك و الرضا بقدرك و التسليم لأمرك، حتى لا أحبّ تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا رب العالمين".[٢] اقول: في رواية ابن محبوب الثقة الجليل عن أبي حمزة الثقه، اشكال و اللَّه العالم. و هذا فليكن ببالك في جميع هذه الموسوعة.
[١٧٤٤/ ٧] و عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: قال [لي] أبو عبداللَّه عليه السلام ابتداء منه: يا معاوية أما علمت أنّ رجلًا أتى أمير المؤمنين عليه السلام فشكى إلابطاء عليه في الجواب في دعائه فقال له: أين أنت عن الدعاء السريع الإجابة؟ فقال له الرجل:
ما هو؟ قال: قل:" اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الاجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور و نور من نور و نور في نور و نور على نور و نور فوق كلّ نور و نور يضي به كلّ ظلمة و يكسر به كلّ شِدّة و كلّ شيطان مريد و كلّ جبّار عنيد، لا تقربه أرض و لا تقوم به سماء و يأمن به كل خائف و يبطل به سحر كلِّ ساحر و بغي كلِّ باغ و حسد كلِّ حاسد و يتصدّع لعظمته البر و البحر و يستقل به الفلك حين يتكلّم به الملَك فلا يكون للموج عليه سبيل و هو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر الذي سمّيت به نفسك واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته أسألك بك وبهم أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا".[٣] أقول: و للسيد الداماد كلام، حول قوله لا تقربه أرض في حاشية الكافي.
[١٧٤٥/ ٨] و عن العدة عن أحمد البرقي عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: ألا تخصني بدعاء؟ قال: بلى قال: قل:" يا واحد يا ماجد يا
[١] . الكافي: ٢/ ٥٨٠- ٥٧٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٥٨١- ٥٨٠.
[٣] . الكافي: ٢/ ٥٨٣- ٥٨٢.