معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٨ - ٣ - علمه و اعجازه و حلمه عليه السلام
[٠/ ٢] الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع أبي عبداللَّه عليه السلام (فيما) بين مكة و المدينة إذا التفت عن يساره فرأي كلباً أسود بهيم، فقال:
مالك قبّحك اللَّه ما أشدّ مسارعتك وإذا هو شبيه بالطائر، (فقلت: ما هذا جعلت فداك) فقال: هذا غثيم- بريد الجن- مات هشام الساعة و هو يطير ينعاه في كل بلدة.[١]
[١٣٢١/ ٣] رجال الكشي: محمد بن مسعود عن عبداللَّه بن محمد بن خالد عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال: ذكر أن مسلما مولى جعفر بن محمد سندي، و أَنَّ جعفرا قال له: أرجو أن أكون (تكون) قد وفقتَ الاسم، و أنّه عُلِّم القرآن في النوم، فأصبح و قد علمه.[٢]
[١٣٢٢/ ٤] روضه الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن مرازم عن أبيه قال: خرجنا مع أبي عبداللَّه عليه السلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة فخرج ساعةَ أُذِنَ له و انتهى إلى السالِحِين في أول الليل فعرض له عاشرٌ كان يكون في السالحين في أول الليل فقال له: لا أدعك تجوز، فأَلَحَّ عليه، و طلب إليه، فأبى إباءً و مصادِفٌ معه، فقال له مصادف: جعلت فداك إنما هذا كلب قد آذاك و أخاف أن يَرُدّك، و ما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر، و أنا و مرازم أَتَأْذَنُ لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر؟
فقال: كف يا مصادف، فلم يزل يطلب إليه حتى ذهب من الليل أكثره فأذن له فمضى، فقال: يا مرازم هذا خير أم الذي قلتُماه؟ قلت: هذا جعلت فداك فقال: يا مرازم إن الرجل يخرج من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير.[٣]
اقول: المراد بالذل الكبير اما العذاب الاخروي بناء علي عدم كون العاشر مستحقاً للقتل أو انتقام المنصور و أهل المقتول إنّ كان جائز القتل او كلاهما و قيل إنّ السالحين موضع على أربعة فراسخ من بغداد الى المغرب.
[١] . الكافي: ٦/ ٥٥٣- ٥٥٢ وبحارالانوار: ٤٧/ ١٤٧.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٧/ ١٥٣ و رجال الكشي/ ٣٣٩.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٧/ ٢٠٧- ٢٠٦ و الكافي: ٨/ ٧٧.