معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٠ - ٦ - صفات الشيعة و فضائلهم و ما يتعلق بهم
و اللَّه، فقال: ليس عليك في أن تقول: أنا من العرب، إنما أنت من العرب في النسب و العطاء و العدد و الحسب فأنت في الدين و ما حوى الدين بما تدين اللَّه به من طاعتنا و الاخذ به منا من موالينا و منّا و إلينا.[١]
[١٨١٦/ ٦] و بالاسناد عن ابن محبوب عن ابي يحيى كوكب الدم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إن حواري عيسى عليه السلام كانوا شيعته و إن شيعتنا حواريّنا و ما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا وقال عيسى عليه السلام «مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ» فلا و اللَّه ما نصروه من اليهود و لا قاتلوهم دونه و شيعتنا و اللَّه لم يزالوا منذ قبض اللَّه عز ذكره رسوله صلى الله عليه و آله ينصرونا و يقاتلون دوننا و يحرقون و يعذبون و يشردون في البلدان، جزاهم اللَّه عنا خيرا. و قد قال أمير المؤمنين عليه السلام: و اللَّه لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا. و واللَّه لو أدنيت إلى مبغضينا و حثوت لهم من المال ما أحبونا.[٢]
اقول: حسن كوكب الدم مبني على صحة الرواية حمدوية استاذ الكشي عن محمد بن عيسى بن عبيد مباشرة.
[١٨١٧/ ٧] و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن داود بن سليمان الحمار عن سعيد بن يسار قال: استأذنا على أبي عبداللَّه عليه السلام أنا و الحارث بن المغيرة النصري و منصور الصيقل فواعدنا دار طاهر مولاه فصلينا العصر ثم رحنا إليه فوجدنا متكئاً على سرير قريب من الأرض فجلسنا حوله، ثم استوى جالساً، ثم أرسل رجليه حتى وضع قدميه على الأرض ثم قال: الحمد للَّهالذي ذهب الناس يميناً و شمالًا فرقة مرجئة و فرقة خوارج و فرقة قدرية و سمّيتم أنتم الترابية ثم قال بيمين منه: أما و اللَّه ما هو إلّااللَّه وحده لا شريك له و رسوله و آل رسوله صلى الله عليه و آله و شيعتهم كرّم اللَّه و جوههم و ما كان سوى ذلك فلا، كان علىّ و اللَّه أولى الناس بالناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقولها ثلاثا.[٣]
اقول: اعتبار الرواية مبني على إنصراف سعيد بن يسار الى الثقة. و اللَّه العالم. ثم
[١] . الكافي: ٨/ ٢٦٨.
[٢] . الكافي: ٨/ ٢٦٩- ٢٦٨.
[٣] . الكافي: ٨/ ٣٣٣.