معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٧ - ٤٠ - المتفرقة
٣٩- حق الرّعّية على الامام
[١٠٧٥/ ١] معاني الاخبار: عن الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السلام قال: صعد النبي صلى الله عليه و آله المنبر فقال: من ترك دينا أوضياعا فعلّي وإليّ ومن ترك مالا فلورثته، فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وامّهاتهم وصار أولى بهم منهم بأنفسهم وكذلك أميرالمؤمنين عليه السلام بعده جرى له مثل ما جرى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله.[١]
الحديث طويل قطعه في البحار.
أقول: الظاهر ان أحمد الهمداني هو ابن عقدة الموثق والضياع، العيال، هو بالفتح مصدر وبالكسر جمع ضائع، وربما يقع التنافي بينه وبين ما دل على ان النبي صلى الله عليه و آله ترك الصلاة على من توفى وعليه دين. وأجيب عنه بأنه كان في الابتداء و عدم وجود الغنائم وأمّا بعد التوسع في بيت المال فجعله عليه كما أجاب بعين هذا بعض أهل السنة في حواشي بعض صحاحهم. وعلى كلّ مجرد جعل ذلك عليه صلى الله عليه و آله لا يوجب اولويته من الأنفس والآباء والأمهات فالتعليل غير واضح على ان الأئمة عليهم السلام لم يدفعوا دَيْنَ الأموات، بل لهم تركة الأموات التي لا وارث لهم. فأولوية النبي صلى الله عليه و آله والأوصياء ترجع الى جهات معنوية مهمة أخرى دون الاموال، فان اعطاء المال لا يوجب تلك الأولوية عقلا وعرفا وشرعا. ولعله قد سقط من الحديث شيء.
ثم انه لايحضرني عاجلًا نصّاً معتبراً دلّ على أداء النّبيّ صلى الله عليه و آله دين خمسة من المسلمين! فكيف يستقيم الأولوية المذكورة بالنسبة إلى جميع أمته في عصره صلى الله عليه و آله فضلا عن أمته الممدودين إلى يوم القيامة؟!
٤٠- المتفرقة
[١٠٧٦/ ١] الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اعرف إمامك فإنك اذا عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر.[٢]
[١٠٧٧/ ٢] الكافي: (عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن محمد بن خالد والحسين
[١] . بحارالانوار: ٢٧/ ٢٤٢ و معاني الاخبار: ٥٢.
[٢] . الكافي: ١/ ٣٧١. الامر المذكور- ظاهرا- هو ظهور المهدي عليه السلام.