معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٧ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
فقال عليه السلام: النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب فقلت له ويكون في الائمة من يغيب قال: نعم يغيب عن ابصار الناس شخصه ولايغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منا يسهل اللَّه له كل عسير و يذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الارض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد و يهلك على يده كل شيطان مريد ذلك ابن سيدة الاماء الذي يخفى على الناس ولادته و لا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره اللَّه فيملأ به الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً.[١]
الهمداني المذكور في السند و في هذا الكتاب مكرراً هو أحمد بن زياد بن جعفر الثقة.
و في السند ايراد فان الشيخ رحمه الله ذكر ان ابن أبي عمير أدرك الكاظم عليه السلام و لم يرو عنه، لكن النجاشي ذكر انّه روى عنه عليه السلام أحاديث لم يجدها سيدنا الاستاذ الخوئي رحمه الله كما قال في معجمه، لكنّه ذكر له رواية واحدة عنه عليه السلام.
أقول: نظر الاستاد العلامة (أعلى اللَّه مقامه) كغيره من غالب الرجاليين الى الكتب ألاربعة الحديثية فقطّ في الاكثر، و الحديث من أحد الشواهد على قولنا فلا إشكال في السند و المطّلع على روايات هذا الكتاب يصدّق قول النجاشي رحمه الله.
[١٤٤٣/ ٤] و عن أبيه و ابن الوليد معاً عن الحميري قال: كنت مع أحمد بن إسحاق عند العمري فقلت للعمري: إني أسئلك عن مسألة كما قال اللَّه في قصة إبراهيم" «أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» هل رأيت صاحبي؟ قال: نعم، و له عنق مثل ذي و أشار بيديه جميعا إلى عنقه قال: قلت: فالاسم قال: إياك أن تبحث عن هذا فان عند القوم أن هذا النسل قد انقطع.[٢]
٣- حول غيبته عليه السلام
[١٤٤٤/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير عن معروف بن خربوذ عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنمّا نحن كنجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم، حتى إذا أشرتم بأصابعكم و ملتم بأعناقكم، غيب اللَّه عنكم نجمكم، فاستوت بنو عبد المطلب، فلم يعرف
[١] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٢ و كمال الدين: ٢/ ٣٦٩.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٣ و كمال الدين: ٢/ ٤٤١.