معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٩ - ١٠ - الرغبة و الرهبة و التضرع و التبتل و الابتهال
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: حدّثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام: ان أميرالمؤمنين عليه السلام قال فيما علّم أصحابه: تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت عند نزول الغيث، و عند الزحف، و عندالاذان و عند قراءة القرآن، و مع زوال الشمس و عند طلوع الفجر.[١]
اقول: و المواقيت ستة لا خمسة.
[١٦٠٨/ ٥] التهذيب: باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير عن عمربن أذينة عن عمربن يزيد انه سمع أباعبداللَّه عليه السلام يقول إنّ في الليل لساعة لايوافقها عبد مسلم و يدعواللَّه فيها إلّاإستجاب له في كلّ ليلة قلت: أصلحك اللَّه فأية ساعة من الليل؟
قال: اذا مضى نصف الليل الى الثلث الباقي.[٢]
اقول: اعتبار الرواية مبني على ان عمربن يزيد هو الثقة.
١٠- الرغبة و الرهبة و التضرع و التبتل و الابتهال
[١٦٠٩/ ١] الكافي: عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي إسحاق عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء و الرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء. و قوله: «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا» قال: الدعاء بأصبع واحدة تشير بها، و التضرع تشير بإصبعيك و تحركهما، و الابتهال رفع اليدين و تمدّهما و ذلك عند الدمعة، ثم ادع.[٣]
[١٦١٠/ ٢] و عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه: «فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ» فقال: الاستكانة هو الخضوع و التضرع هو رفع اليدين و التضرع بهما.[٤]
و رواه ايضاً عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن أبي ايوب.[٥]
[١٦١١/ ٣] و عن عدة من أصحابنا عن أحمد البرقي عن أبيه عن فضالة عن العلاء عن
[١] . جامع الاحاديث: ١٩/ ٣٣١ والخصال: ١/ ٣٠٣.
[٢] . جامع الاحاديث: ١٩/ ٣٤٣ والتهذيب: ٢/ ١١٨.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٧٩.
[٤] . الكافي: ٢/ ٤٨٠- ٤٧٩.
[٥] . الكافي: ٢/ ٤٨١.