معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٩ - ٤ - تفسير الاسلام و الايمان و آثارهما
[١٧٩٠/ ٣] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي ابن رئاب عن حمران بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن اللَّه فضّل الايمان على الاسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام.[١]
[١٧٩١/ ٤] الكافي: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: هل لأحد على ما عَمِلَ ثوابٌ على اللَّه مُوْجَبٌ إلا المؤمنين؟ قال: لا.[٢]
اعتبار السند مبني على كون يعقوب حفيد ميثم.
اقول: لا يجب على اللَّه تعالى ايصال الثواب الى الانبياء و الأئمة عليهم السلام فضلاء عن المؤمنين وجوباً عقلياً لأنّ كل عمل صالح فانما هو بحول اللَّه و قوته و توفيقه بل اللَّه يمنّ عليهم أن هداهم و هو المالك الخالق لهم و انما يحكم العقل بوجوب الانقياد عليهم حتى على فرض عدم تبعية الاحكام للمصالح و المفاسد فرضاً باطلًا و لا يصغي الى ما ذكره جمع من المتكلّمين من وجوب ايصاله عليه تعالى و قد ذكرناه في علم الكلام. نعم يجب عليه تعالى ايصال العوض في مقابل البلايا و المصائب غير المستندة الى اختيار المكلف لان العقل يقبح الظلم من أي فرد و لا يصغي الى ما قيل من ان ملكيته تعالى مليكة مطلقة و تصرفه في ملكه بأي وجه كان، جائز فان هذا البيان مما لا يفهمه العقول.
و اما وجوب ايصال الثواب بالنظر الى وعده تعالى و إخباره فقد مرّ في خبر حمران انه ثابت للمسلم و المؤمن فيمكن حمل الموجب في هذه الرواية على مرتبة مؤكدة من الوجوب أو حمل المؤمن على الشيعي.
[١٧٩٢/ ٥] الخصال: أبي عن سعد عن ابن يزيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.[٣]
[١٧٩٣/ ٦] معاني الأخبار والخصال: عن أبيه عن سعد عن ابن هاشم عن ابن أبي
[١] . الكافي: ٢/ ٥٢- ٥١.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٦٣.
[٣] . بحار الأنوار: ٦٥/ ١٦ والخصال: ١/ ٢٧.