معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٥ - ٩ - متفرقة
اقول: وكان جوابه عليه السلام ردّ عليه بوجه حسن و انّ ابن الزبير يقتل في مكة و انّه يستحيل حرمتها. و ظاهر ان عبداللَّه من اعداء أميرالمومنين عليه السلام و كان مشتاقاً الى الخلافة و لايحبّ الحسين عليه السلام اولًا او لايحب اقامته في مكة ثانيا.
٨- كتاب الحسين عليه السلام الى جماعة بني هاشم.
[١٢٥٨/ ١] كامل الزيارات: عن أبيه و جماعة مشايخه عن سعد عن علي بن إسماعيل و ابن أبي الخطاب معا عن محمد بن عمرو بن سعيد عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب الحسين بن علي عليه السلام من مكّة إلى محمد بن علي: بسم اللَّه الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى محمد بن علي و من قبله من بني هاشم أما بعد فان من لحق بي استشهد، و من لم يلحق بي لم يدرك الفتح و السلام. قال محمد بن عمرو و حدّثني كرام عبد الكريم بن عمرو، عن ميّسر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب الحسين بن علي إلى محمد بن علي من كربلا، بسم اللَّه الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى محمد بن علي و من قبله من بني هاشم أما بعد فكأنّ الدنيا لم تكن، و كأن الآخرة لم تزل والسلام.[١]
اقول: و اظنّ انّ الكتاب المذكور يضع علامة سئوال كبيرة في تاريخ هولاء المتخلّفين عنه عليه السلام من بني هاشم و هو يضعف الاعتذارات المذكورة في كتب التاريخ من قبل الكتّاب المحافظين و هنا رواية غير معتبرة السند تؤكد الظن المذكورة حيث يقول الصادق عليه السلام للسائل قبل ذكر هذا الكتاب: و لاتسأل عن عدم حضور محمد بعد ذلك.
٩- متفرقة
[٠/ ١] فروع الكافي: عن العدة عن البرقي عن عدّة من أصحابه عن علي بن أسباط عن عمّه يعقوب بن سالم قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: قتل الحسين عليه السلام وهو مختضب بالوَسِمَة.[٢]
[١] . بحار الأنوار: ٤٥/ ٨٧ و كامل الزيارات/ ٧٥.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٥/ ٩٤ والكافي: ٦/ ٤٨٣.