معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٧ - ٨ - حول زيد بن علي السجاد عليه السلام
قال: تاللَّه إني لأرى لك لسانا و ما أظنّك تدري من خلقك أين ربك؟ قال: هو بالمرصاد لكل ظالم، فأمر بقطع يديه و رجليه و صَلَبَه، قال: ثم قدم صاحبه الآخر فقال: ما تقول؟
فقال: أنا على رأي صاحبي قال: فأمر أن يضرب عنقه و يصلب.[١]
اقول: لم يعلم انّ الرجلين الشهيدين بيد هذا الكلب العقور، هما موليان لعلي سيد الساجدين و يحتمل انهما موليان لعلي أميرالمومنين عليه السلام و انا ذكرتهما في المقام تبعا للمحدث الكبير العلامة المجلسي (رضوان اللَّه عليه) و اما توضيح السند، فعن احمد بن محمد بن العطار عن أبيه عن احمد بن محمد بن عيسي الاشعري عن يعقوب بن يزيد.
٨- حول زيد بن علي السجاد عليه السلام
[٠/ ١] رجال الكشي: حمدويه عن اليقطيني عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: قيل لمؤمن الطاق: ما الذي جرى بينك و بين زيد بن علي في محضر أبي عبداللَّه عليه السلام؟
قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة؟ قال: قلت: نعم، و كان أبوك علي بن الحسين أحدهم فقال: و كيف و قد كان يؤتى بلُقْمَة و هي حارة فيبردها بيده ثم يُلْقِمُنِيها أَفَتَرى إنه كان يشفق عَلَيَّ من حَرّ اللقمة، و لا يُشْفِقُ عَلَيَ من حرّ النار؟ قال: قلت له: كره أن يخبرك فَتَكْفُرَ، و لا يكون له فيك الشفاعة، و لا فيك المشيئة، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: أخذته من بين يديه، و من خلفه، فما تركت له مخرجا.[٢]
[٠/ ٢] و عن محمد بن مسعود قال: كتب إلَيَّ الشاذاني قال: حدثنا الفضل عن علي بن الحكيم و غيره عن أبي الصباح قال: جاءني سدير فقال لي: إن زيدا تبرأ منك، قال:
فأخذت على ثيابي، قال: و كان أبو الصباح رجلا ضاريا قال: فأتيته فدخلت عليه، و سلّمت عليه، فقلت له: يا أبا الحسن بلغني أنك قلت: الأئمة أربعة، ثلاثة مضوا، و الرابع و هو
[١] . بحارالأنوار: ٤٦/ ١٤٠ وامالي الصدوق/ ٣٠٢- ٣٠٣.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٦/ ١٩٣ و رجال الكشي/ ١٨٦.