معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٤ - ١٤ - الصلاة على النبي و آله صلى الله عليه و آله
حاجته و عجلها فإني أكره أن أسمع نداءه و صوته. قال: فيقول الناس: ما أعطى هذا إلّا لكرامته و لا منع هذا إلّالهوانه.[١]
[١٦٢٣/ ٥] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا يزال المؤمن بخير و رجاء، رحمة من اللَّه ما لم يستعجل، فيقنط و يترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل؟ قال: يقول:
قد دعوت منذ كذا و كذا و ما أرى الإجابة.[٢]
[١٦٢٤/ ٦] و عنهما و عن علي عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم و حفص بن البختري و غيرهما، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إن العبد إذا عجّل فقام لحاجته يقول اللَّه تبارك و تعالى: أما يعلم عبدي أني أنا اللَّه الذي أقضي الحوائج.[٣]
اقول: تاثير الدعاء في الاجابه بنحو تأثير المقتضي دون العلة التامة فاذا قارنه شرطه و عدم مانع له اثر إمّا عاجلا و إمّا آجلا و ان لم يقارنه لا يتحقق الاجابة (كما لعله الاكثر) فيكون الدعاء عبادة ترتب عليها الثواب و مزيد الدرجات.
١٤- الصلاة على النبي و آله صلى الله عليه و آله
[١٦٢٥/ ١] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا يزال الدعاء محجوباً حتى يُصَلَّى على محمد و آل محمد.[٤]
و رواه الشيخ في اماليه و فيه «محجو با عن السماء».
[١٦٢٦/ ٢] و عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن أبي أسامة زيد الشحام عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللَّه إنّي أجعل لك ثلث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلّها لك، فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذاً تكفى مؤونة الدنيا و الآخرة.[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ٤٩٠- ٤٨٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٩٠.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٧٤.
[٤] . الكافي: ٢/ ٤٩١ و امالي الطوسي/ ٦٦٢.
[٥] . الكافي: ٢/ ٤٧٤.