معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٦ - ١ - فرق الأديان
فينحرفون، فإضلالهم أكثرو أقوى. ومنه يظهر أنّ إطاعة هؤلاء للامام أدعى لقبول الناس مقام الائمة عليهم السلام فيكون ثوابهم ضعفين. على أنّ الجاحد منهم لايقف على جحده فقط بل يدعى الرئاسة لنفسه أو لمثله كما وقع ذلك منهم من زمان الامام السجاد الى زمان العسكرى عليهم السلام.
إلحاق بكتاب الإمامة
١- فِرَق الأديان
[١١٣٢/ ١] روضة الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث حذفنا صدره): ثم قال: إنّ اليهود تفرّقوا من بعد موسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة، منها فرقة في الجنة.
وتفرقت النصارى بعد عيسى عليه السلام على اثنين وسبعين فرقة، فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعون في النار. تفرقت هذه الأمة بعد نبيّها صلى الله عليه و آله على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة. و من الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشر فرقة تنتحل ولا يتنا ومودّتنا، اثنتا عشرة فرقة منها في النار وفرقة فيالجنة وستون فرقةمن سائر الناس في النار.[١]
أقول: يحتمل أنّ تلك الستين فرقة الذين يدخلون النار، هم الخارجون من الأيادن الثلاثة في الخبر. والفرق المذكورة من الاديان تبلغ (٢١٦) فرقة، تدخل ثلاث فرق منها فيالجنّة وباقي الفرق (٢١٣) فرقة في النار، اثنتا عشرة فرقة منهم ممن ينتحلون[٢] ولاية ائمة أهل البيت عليهم السلام ومودّتهم. ويحتمل أنّ الستين المذكورين من الفرق المنتمين الى الاسلام.
و اعلم ان في هذا الحديث مباحث:
[١] . الكافي: ٨/ ٢٢٤.
[٢] . هكذا نقل عن اميرالمؤمنين وكذا ذكر في كتاب سليم بن قيس. بحارالانوار: ٢٨/ ٥.