معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٨ - ١١ - المؤمن و علاماته و صفاته
لسانه و يده، ثم قال: و تدري من المؤمن؟ قال: قلت: أنت أعلم، قال: [إن] المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم و أنفسهم، و المسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته.[١]
[١٨٤٨/ ٤] الكافي: و عنه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم و لا باطل، و إذا سخط لم يخرجه يخطه من قول الحق، و الذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق.[٢]
[١٨٤٩/ ٥] عن عدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن عبداللَّه بن سنان عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلّى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف و عظهم فبكى و أبكاهم من خوف اللَّه، ثم قال: أما و اللَّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و إنهم ليصبحون و يمسون شعثاً غبرا خمصاً، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجداً و قياماً يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربّهم و يسألونه فكاك رقابهم من النار، و اللَّه لقد رأيتهم مع هذا و هم خائفون، مشفقون.[٣]
و رواه في امالي الطوسي بسند صحيح عن ابن محبوب.
اقول: الشعث تفرّق الشعر و عدم مشطه و تنظيفه. و الأغبر: المتطلّخ بالغبار و المعزي خلاف الضأن من الغنم.
[١٨٥٠/ ٦] عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبي ولّاد الحنّاط عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه و قلة مرائه، و حلمه و صبره و حسن خلقه.[٤]
[١٨٥١/ ٧] و عنه عن أحمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن علي
[١] . الكافي: ٢/ ٢٣٤- ٢٣٣.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٣٤.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٣٦- ٢٣٥؛ امالي الطوسي/ ١٠٢ و بحارالانوار: ٢٢/ ٣٠٦.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٤٠.