معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - ٤ - الآيات النازلة في الأئمة عليهم السلام
أقول: أي باضافة الصراط الى على، بكسر اللام والمشهور فتحها. هذا ولكن في صحة رواية عبدالعظيم عن هشام، بحث فاحتمال الارسال في الرواية قائم واللَّه العالم.
[٩٦٥/ ١٦] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله تعالى: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ». فقال: عرف اللَّه عزّوجلّ إيمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب آدم، وسألته عن قوله عزّوجلّ: «وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ»، فقال: اما واللَّه ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا عليه السلام إلّا في ترك ولايتنا وجحود حقّنا وما خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الدنيا حتى الزم رقاب هذه الأمة حقّنا واللَّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.[١]
[٩٦٦/ ١٧] وعنه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: «ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ». قال: عني بالكتاب التوراة والانجيل، واثارة من علم فإنّما عني بذلك علم أوصياء الانبياء.[٢]
أقول: لم يذكر الواسطة بين محمد بن يحيى وابن محبوب ولعله أحمد بن محمد و لكن لا دليل عليه الّا الغلبة. ولا يبعد رجوع الضمير المجرور في كلامه الى أحمد.
[٩٦٧/ ١٨] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ: «وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي». قال: بولاية أميرالمؤمنين عليه السلام «أُوفِ بِعَهْدِكُمْ».
أوف لكم بالجنة.[٣]
أقول: هو من باب التطبيق دون الحصر المفهومي.
[٩٦٨/ ١٩] وعن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ
[١] . الكافي: ١/ ٤٢٦.
[٢] . المصدر: ٤٢٦.
[٣] . الكافي: ١/ ٤٣١.