معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٧ - ١٢ - يوم خروجه و عدد انصاره و ولاة عهده و الأئمة من بعده و سيرته عليه السلام و غير ذلك
[١٥١٨/ ١١] و بهذا الاسناد عن ابن تغلب قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: كأني أنظر [إلى] القائم على ظهر نجف [فإذا استوى على ظهر النجف] ركب فرساً أدهم أبلق بين عينيه شمراخ ثم ينتفض به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنّون أنه معهم في بلادهم، فإذا نشر راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله انحطّ عليه ثلاثة عشر ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم عليه السلام. و هم الذين كانوا مع نوح عليه السلام: في السفينة، و الّذين كانوا مع إبراهيم الخليل عليه السلام:
حيث ألقي في النار، و كانوا مع عيسى عليه السلام حين رفع، و أربعة آلاف مسوّمين و مردفين و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا يوم بدر، و أربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهم السلام فلم يؤذن لهم، فصعدوا في الاستيذان و هبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم شعث غُبّر يبكون عند قبر الحسين إلى يوم القيامة، و ما بين قبر الحسين إلى السماء مختلف الملائكة.[١]
[١٥١٩/ ١٢] و بهذا الاسناد عن ابن تغلب، عن الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: [كأني] أنظر إلى القائم قد ظهر على نجف الكوفة، فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، عمودها من عمد عرش اللَّه تبارك و تعالى، و سائرها من نصر اللَّه جل جلاله، لا يهوي بها إلى أحد إلا أهلكه اللَّه قال: قلت: تكون معه أو يؤتى بها؟ قال: بل يؤتى بها يأتيه بها جبرئيل عليه السلام.[٢]
[٠/ ١٣] غيبة النعماني: ابن عقدة عن محمد بن المفضل و سعدان بن إسحاق و أحمد ابن الحسين و محمد القطواني جميعا عن ابن محبوب، عن عبداللَّه بن سنان قال:
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: كانت عصى موسى قضيب آس من غرس الجنة، أتاه بها جبرئيل عليه السلام لما توجّه تلقاء مدين و هي و تابوت آدم في بَحَيْرَة طَبَرية و لن يبليا و لن يتغيّرا حتى يخرجها القائم إذا قام عليه السلام.[٣]
أقول: رواية هؤلاء الأربعة مباشرة عن ابن محبوب مشكلة. وذيل متنه غيرقابل للقبول.
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٣٢٦- ٣٢٥ و كمال الدين: ٢/ ٦٧٢.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٣٢٦ و كمال الدين: ٢/ ٦٧٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٣٥١ والغيبة للنعماني/ ٢٣٨.