معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٥ - ١٣ - فيمن عرف الحق من ولد فاطمة عليها السلام ومن انكر
أقول: مااختاره الاستاذ ضعيف لضعف دليله فاذا كان الواسطة بين الصدوق وابن عقدة ثقة أو حسنا لابد من الأخذ بالرواية كما في المقام وما نقله النجاشي غير مسند وقبول توثيقاته المرسلة لايستلزم قبول كلّ ما ارسله من منقولاته واما ان الكوفيين لايعرفون هذه النسخة فهو كلام مجمل من هولاءالكوفييون؟ وكيف لايعرفونها؟ وما هو وجه اشتراط معرفتهم لاعتبار الروايات؟ والنجاشي يقول في ترجمة ابن مسكان ان روايته عن الصادق عليه السلام غير ثابتة ونحن نعلم انه روى عنه كثيراً وادعاء الارسال في رواياته ضعيف ايضا. وعلى كلّ رواه الصدوق ايضا في الفقيه عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه[١] الخ.
[١٠١٠/ ٥] خصال الصدوق: عن أبيه عن محمد العطار عن الاشعري عن محمد بن الوليد عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرةالنضري قال قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: بما يعرف صاحب هذا الأمر؟ قال: بالسكينة والوقار والعلم والوصية.[٢]
١٣- فيمن عرف الحق من ولد فاطمة عليها السلام ومن انكر
[١٠١١/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ان علي بن عبداللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأمراته وبنيه من أهل الجنة. ثم قال: من عرف هذا الأمر من ولد فاطمة عليها السلام لم يكن كالناس[٣].
و عن المجلسي رحمه الله استظهار صحة عبيداللّه مكان عبداللّه.
[١٠١٢/ ٢] عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام قلت له: الجاحد منكم ومن غيركم سواءفقال: الجاحد مناله ذنبان والمحسن له حسنتان[٤]. مرمايقرب منه.
[١] . الفقيه: ١/ ٣٠٠- ٣٠١.
[٢] . بحار الانوار: ٢٠/ ١٣٨ والخصال: ١/ ٢٠٠. اقول: العمدة هي الوصية والعلم بالغيب وراثة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
[٣] . الكافي: ١/ ٣٧٧
[٤] . الكافي: ١/ ٣٧٨.