معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٦ - ٨ - التنصيص على الائمة عموما وخصوصا
وقال: ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة، فلمّا أخرج به الثانية الى المعتصم صرت اليه فقلت له: جعلت فداك أنت خارج فإلى مَنْ هذاالأمر من بعدك؟ فبكى حتى اخضلت لحيته، ثم التفت إليّ فقال: عند هذه يخاف عليّ، الأمر من بعدي الى ابني علي عليه السلام.[١]
ورواه المفيد في الارشاد عن ابن قولويه عن الكلينى.[٢]
[٠/ ١٢] اعلام الورى: عن الكليني عن علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس قال: شهدت أميرالمؤمنين حين أوصى الى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع وُلْدِه ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع اليه الكتاب والسلاح وقال له: يا بُنيّ أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن اوصي اليك وادفع اليك كتبي وسلاحي كما أوصي اليّ ودفع اليّ كتبه وسلاحه و أمرني ان أمرك اذا حضرك الموت أن تدفعها الى أخيك الحسين ثم أَقْبَلَ على ابنه الحسين فقال أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تدفعها الى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين وقال: أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ان تدفعها الى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومني السلام.[٣]
أقول: مرّ التردد في اتصال السند والتوقف في صحة رواية ابراهيم عن سليم.[٤]
على أنّ سند الطبرسي الى الكليني ايضا غيرمعلوم وقيل إن عليّ بن الحسين كان ابن عامين حين وفاة أميرالمؤمنين عليه السلام.
[٩٩٦/ ١٣] الكافي: عن محمد بن يحيى وغيره عن سعد بن عبداللَّه عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الافطس (لا يحتمل كذب هولاء الجماعة بأسرهم وان كان الافطس المذكور مجهولا) انهم حضروا يوم توفّى محمد بن علي بن محمد باب أبي الحسن يُعَزَّونه وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله، فقالوا: قدرنا ان يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مأة وخمسون رجلًا سوى مواليه وسائر الناس، اذ نظر الى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه ونحن لا
[١] . الكافي: ١/ ٣٢٣.
[٢] . بحارالانوار: ٥٠/ ١١٨.
[٣] . بحارالانوار: ٤٣/ ٣٢٢.
[٤] . الظاهر ان ابن عمر يروي عن كتاب سليم لا عن نفسه ولكن سنده الى كتابه أيضا غيرمعلوم.