معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٠ - ٦ - شهادته وأعدائه عليه السلام
و رواه الصدوق في اماليه عن ابن المتوكل عن علي عن أبيه.[١]
٦- شهادته وأعدائه عليه السلام
[٠/ ١] العيون: المكتب عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن موسى بن القاسم البجلي عن عليّ بن جعفر قال: جاءني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد و ذكر لي أن محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلّم علّيه بالخلافة ثم قال له: ما ظننت أن في الأرض خليفتين حتى رأيت أخي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة، وكان ممن سعى بموسى بن جعفر عليه السلام يعقوب بن داود وكان يرى رأي الزيدية.[٢]
الراوي الاول هومحمد بن اسماعيل بن جعفر، والمقول فيه هوعمّه محمد جعفر وكلا هما في الشقاء وسوء الحال وخبث الباطن في مرتبة واحدة ان كان محمد بن اسماعيل في إخباره صادقا. وكلاهما شريكان في السعاية الى هارون لعنهاللَّه. والأرجح ان محمد بن اسماعيل كما يظهرعن الحديث التالي وقول علي بن جعفر. هالك و اما محمد بن جعفر فلم تثبت السعاية منه وان كان مجهولًا أو مذموماً.
[١٣٥٠/ ٢] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسي عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن جعفر عليه السلام قال: جاء ني محمد بن إسماعيل و قد اعتمرنا عمرة رجب ونحن يومئذ بمكّة، فقال: ياعمّ إنّي أريد بغداد و قد أحببت أن أودّع عمّي أبا الحسن يعني موسى بن جعفر عليه السلام و أحببت أن تذهب معي إليه، فخرجت معه نحو أخي و هو في داره التي بالحوبة و ذلك بعد المغرب بقليل، فضربت الباب فأجابني أخي فقال: من هذا فقلت: علي، فقال: هو ذا أخرج وكان بطي الوضوء فقلت: العجل قال: و أعجل، فخرج و عليه إزار ممشق قد عقده في عنقه حتى قعد تحت عتبة الباب، فقال علي بن جعفر:
فانكببت عليه فقبلت رأسه و قلت: قد جئتك في أمر إن تره صوابا فاللَّه وفق له، و إن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطي قال: و ما هو؟ قلت: هذا ابن أخيك يريد أن يودّعك و يخرج إلى بغداد، فقال لي: ادعه فدعوته وكان متنحّيا، فدنا منه فقبّل رأسه و قال: جعلت فداك
[١] . بحار الأنوار: ٤٨/ ٢١٨- ٢١٧؛ امالي الصدوق/ ٣٧٦، قيل عنه الدعاء المعروف بالجوشن الصغير.
[٢] . بحار الانوار: ٤٨/ ٢١٠ و عيون الاخبار: ١/ ٧٣.