معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٣ - ٢ - تفسير الصبغة و السكينة و العروة و الاخلاص
فيها الحكم باسلام المخالفين و كذا ما يأتي برقم ٥ فالامامة كالعدل من اصول المذهب دون الدين، نعم لا يثبت العدل بعنوانه أصلا للدين و لا للمذهب، لكن مصاديقه بين علماء الشيعه مسلّمة كنفي الجبر و التفويض و قبول الحسن و القبح العقليين و انّه تعالى لا يرتكب القبيح و ...
٢- تفسير الصبغة و السكينة و العروة و الاخلاص.
[١٧٧٦/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: الاسلام، و قال في قوله: «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» قال: هي الايمان باللَّه وحده لا شريك له.[١]
[١٧٧٧/ ٢] و عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قول اللَّه: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: الصبغة هي الاسلام. و قال في قوله: «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» قال: هي الايمان.[٢]
لا يقال: تفسير العروة الوثقى بالايمان لا يستقيم فانه يصير الكلام هكذا: فمن يكفر بالطاغوت و يومن باللَّه فقد امن فلا بد من رد علمه الى من صدر عنه. فانه يقال الغرض بيان واقع العروة و ليس المراد اتحادهما مفهوما فلا يرد السوال. فتأمل.
[١٧٧٨/ ٣] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته، عن قول اللَّه: «أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» قال: هو الايمان، قال: و سألته عن قول اللَّه: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» قال: هو الايمان.[٣]
[١٧٧٩/ ٤] و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن
[١] . الكافي: ٢/ ١٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٤.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٥.