معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٠ - ١٧ - الحب و البغض لله تعالى
[٠/ ٣] رجال الكشي: حمدويه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد، قال: وقف عَلَيَّ ابوالحسن الثاني عليه السلام في بني زريق فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد قلت لبيك، قال: انه لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جهد الناس على اطفاء نور اللَّه فأبى «اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ» بأميرالمومنين عليه السلام فلما توفّي ابوالحسن عليه السلام جهد علي بن حمزة و أصحابه على إطفاء نور اللَّه فأبى «اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ...» انّ اللَّه يقول:
«فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ثم قال ابو عبداللَّه عليه السلام: المستقر الثابت و المستودع المعار.[١]
اقول: ذكرت الحديث على فر ض ان يكون بسند هكذا: حمدوية عن الحسن بن موسى الخشاب عن داود بن محمد النهدي عن البزنطي.
١٧- الحب و البغض للَّهتعالى
[١٨٧٨/ ١] الكافي: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى و أحمد بن محمد بن خالد و علي بن إبراهيم عن أبيه و سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من أحب للَّهو أبغض للَّهو أعطى للَّه فهو ممن كمل إيمانه.[٢]
و في نسخة «في اللَّه» في جميع الموارد الثلاثة.
[١٨٧٩/ ٢] و عن ابن محبوب[٣] عن مالك بن عطية عن سعيد الأعرج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من أَوْثِقَ عَرَى الايمان أن تحب في اللَّه و تبغض في اللَّه، و تعطي في اللَّه، و تمنع في اللَّه.[٤]
قيل: في بعض النسخ بصيغة الغائب في الجميع. أقول: و يؤيد صيغة الخطاب خبر الصدوق في كتابيه (ثواب الاعمال و الامالي) عن أبيه عن سعد عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن سعيد اللاعرج.[٥]
[١] . بحار الانوار: ٦٩/ ٢٢٣ و ٢٢٤ و رجال الكشى/ ٤٤٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٢٥- ١٢٤.
[٣] . السند معلّق على السند الأخير فى الحديث السابق.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٢٥.
[٥] . بحار الانوار: ٦٩/ ٢٦٦؛ ثواب الاعمال/ ١٦٨ و امالي الصدوق/ ٥٧٨.