معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٥ - ١٠ - ابتلاء المومن و شدته
علي بن عقبة عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنه ليكون للعبد منزلة عند اللَّه فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله، أو ببلية في جسده.[١]
[١٨٣٧/ ١٦] و عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ابن بكير قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام أيبتلى المؤمن بالجذام و البرص و أشباه هذا؟ قال: فقال:
و هل كتب البلاء إلا على المؤمن.[٢]
و رواه الحميري في قرب الاسناد عن محمد بن وليد عن عبداللَّه بن بكير. و الظاهر ان ابن وليد هو الخزاز البجلي الثقة.
[١٨٣٨/ ١٧] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون، ثم الأمثل فالأمثل، و إنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صحّ دينه و حسن عمله اشتد بلاؤه، و ذلك أن اللَّه لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن و لا عقوبة لكافر، و من سخف دينه و ضعف عمله قلّ بلاؤه، و إن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض.[٣]
[٠/ ١٨] علل الشرائع: عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: الصاعقة لا تصيب المؤمن، فقال له رجل:
فإنا (قد) رأينا فلانا يصلّي في المسجد الحرام فأصابته، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنه كان يرمي حمام الحرم.[٤]
اقول: يشكل الاعتماد على الخبر المذكور و قد قيد المومن في الرواية التالية بقيد.
[١٨٣٩/ ١٩] وبهذا الاسناد قال: الصاعقة تصيب المؤمن و الكافر، و لا تصيب ذاكرا.[٥]
[١٨٤٠/ ٢٠] و عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن ملكين هبطا من السماء فالتقيا في الهواء، فقال
[١] . الكافي: ٢/ ٢٥٧.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٥٨.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٥٩.
[٤] . بحار الأنوار: ٦٤/ ٢٢٨ و علل الشرائع: ٢/ ٤٦٢.
[٥] . بحار الأنوار: ٦٤/ ٢٢٨ و علل الشرائع: ٢/ ٤٦٣.