معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٩ - ٣ - معجزاته عليه السلام
بعدي يطلب ما بقي عندك فإنه صاحبك فلمّا مضى عليه السلام أرسل إليّ أبنه علي ابنه عليه السلام ابعث إلي بالذي عندك و هو كذا و كذا، فبعثت إليه ما كان له عندي.[١]
[١٣٦٢/ ٥] غيبة الشيخ الطوسي: (بسنده) عن الكليني عن سعد عن اليقطيني عن علي بن الحكم و علي ابن الحسن بن نافع عن هارون بن خارجة قال: قال لي: هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم و جعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما أقول؟ فأخبرت أبا عبداللَّه عليه السلام بمقالته فقال:
هيهات هيهات أبى اللَّه و اللَّه أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل و النهار فإذا رأيته فقل له: هذا موسى بن جعفر يَكْبَرُ و نُزَوِّجَهُ و يولد له فيكون خَلَفاً إنشاء اللَّه.[٢]
٣- معجزاته عليه السلام
[١٣٦٣/ ١] قرب الاسناد: الريان بن الصلت قال: كنت بباب الرضا عليه السلام بخراسان فقلت لمعمر: إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه و يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فأخبرني معمر أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام من فوره ذلك، قال:
فابتدأني أبو الحسن فقال: يا معمّر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا؟ قال: فقلت له: سبحان اللَّه هذا كان قوله لي في الساعة بالباب، قال: فضحك ثم قال: إن المؤمن موفّق قل له فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ عليّ السلام و دعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي، فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهما.[٣]
و رواه الكشي في رجاله عن طاهر بن عيسى عن جعفر بن احمد عن على بن شجاع عن محمدبن الحسن عن معمر. ولكن قال المجلسي في البحار: رواه الكشي عن محمد بن مسعود عن علي بن الحسن عن معمّر ولم يوجد بهذا السند في النسخة المطبوعة من المصدر ومتن الحديث على ما رواه الكشي متفاوت.
اقول: الواقعة لا تدل قاطعة على علمه عليه السلام بما في ضمير الرّيان لاحتمال خطور العطاء
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٢٣. و عيون الاخبار: ٢/ ٢١٩. اقول: وثاقة داود بن زربي محل تردّد.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٢٦ واللغيبة للطوسي/ ٤٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٢٩؛ قرب الاسناد/ ٣٤٣ و رجال الكشي/ ٥٤٧.