معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٨ - ١٦ - ذكر الله تعالى في كل مجلس
حجاباً، و يقول جلّ جلاله: لا لبّيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلّاأن يلحق بنبيّي (نبيه- خ) عترته، فلا يزال محجوباً حتى يلحق بي أهل بيتي.[١]
[١٦٣٩/ ١٦] أمالي الصدوق: عن جعفر بن محمد بن مسرور قال حدثنا الحسين بن عامر عن عمه عبداللَّه بن عامر عن محمد ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عن أبيه عن جدّه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
من أراد التوسل إليّ و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصلّ على أهل بيتي و يدخل السرور عليهم.[٢]
و مر ما يدل على الباب و منه ما مرّ في باب الامامة في خبر الريان بن الصلت الطويل.
١٥- اهمية الدعاء والذكر
[١٦٤٠/ ١] العيون: بالأسانيدها الثلاثة: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إن موسى بن عمران سأل ربّه فقال: يا ربّ أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيبك؟ فأوحى اللَّه إليه: يا موسى بن عمران أنا جليس من ذكرني.[٣]
١٦- ذكر اللَّه تعالى في كل مجلس
[١٦٤١/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن ربعي بن عبداللَّه بن الجارود الهذلي عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من مجلس يجتمع فيه أبرار و فجار، فيقومون على غير ذكر اللَّه إلّاكان حسرة عليهم يوم القيامة.[٤]
[١٦٤٢/ ٢] و عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن و هيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا اللَّه و لم
[١] . بحار الأنوار: ٩١ ص ٥٦ و امالي الصدوق/ ٥٨٠.
[٢] . جامع أحاديث الشيعة: ١٥/ ٤٨٧ و امالي الصدوق/ ٣٧٩.
[٣] . بحار الأنوار: ٩٠/ ١٥٧- ١٥٦ و عيون الاخبار: ٢/ ٤٦.
[٤] . الكافي: ٢/ ٤٩٦.