معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٨ - ١٧ - الرجعة
في موضعه. قوله عليه السلام:" و أعطوا الرجال" أي أعطى ولد العباس أموالا ليطؤوهم أو أنهم يعطون السلاطين و الحكام الأموال لفروجهم أو فروج نسائهم للدياثة و يمكن أن يقرء الرجال بالرفع و أعطوا على المعلوم أو المجهول من باب أكلوني البراغيث و الأول أظهر" و المنافسة" المغالبة على الشئ. قوله عليه السلام:" تصانع زوجها" المصانعة الرشوة و المداهنة، و المراد إما المصانعة لترك الرجال، أو للاشتغال بهم لتشتغل هي بالنساء، أو لمعاشرتها مع الرجال.
١٧- الرجعة
الرجعة عبارة عن رجوع جمع من الأموات الى الحياة الدنيا و قد أخبر القرآن بوقوعه في بعض الأمم السابقة. و المراد بها عندنارجوع بعض المعصومين الى الحياة الحاضرة في كرة الارض.
[١٥٣٨/ ١] خصال الصدوق: عن العطّار عن سعد عن ابن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي عن مثنى الحناط عن أبي جعفر عليه السلام: أيام اللَّهعزوجل ثلاثة: يوم يقوم القائم عليه السلام، و يوم الكرة، و يوم القيامة.[١]
مثنى الحناط، ثقة ان كان ابن عبدالسلام او ابن الوليد.
[١٥٣٩/ ٢] فروع الكافي و تهذيب الاحكام: عن علي عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن بريد بن معاوية عن أبي عبداللَّه عليه السلام [قال]: و اللَّه لا تذهب الأيام و الليالي حتى يحيي اللَّه الموتى، و يميت الأحياء، و يردّ الحق إلى أهله، و يقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ....[٢]
[١٥٤٠/ ٣] كامل الزيارات: عن محمد بن جعفر الرزاز عن ابن أبي الخطاب و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم عن بريد العجلي عن الصادق عليه السلام (في حديث الطويل) ... فقال إسماعيل الصادق الوعد: يا رب ... و إنك وعدت الحسين أن تكرّه إلى الدنيا، حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا ربّ أن تكرّني إلى
[١] . الخصال: ١/ ١٠٨.
[٢] . الكافي: ٣/ ٥٣٨ و التهذيب: ١/ ٣٧٦ باب أدب المصدق و بحار الانوار: ٥٣/ ١٠٢.